وأكدت مديرية إعلام حلب، في بيان، أن “عددا من الأفراد الخارجين عن القانون اعتدوا على مبنى إدارة منطقة عين العرب (كوباني)”، مشيرة إلى أن قوات الأمن الداخلي عززت انتشارها لملاحقة المعتدين وضبط الأمن والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.
وفي تطور لاحق، أقدم محتجون غاضبون على إضرام النار في مقر الأمن الداخلي بالمنطقة، تعبيرا عن رفضهم للاعتداءات التي طالت الأهالي العائدين إلى رأس العين.
تأتي هذه التطورات في أعقاب تنفيذ اتفاق الاندماج بين الحكومة السورية وقوات “قسد”، حيث تسلمت الحكومة إدارة منطقة عين العرب رسميا في مايو الماضي، وبدأ مدير المنطقة، إبراهيم مسلم، مهامه من المقر الجديد.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في حلب قد عقدت اجتماعا مع ممثلي قوى “الأسايش” في المنطقة، لمناقشة آليات استلام المهام الأمنية وتوحيد الهياكل، تفعيلاً لاتفاق 29 يناير.
وفي تعقيب لها على الاعتداءات التي استهدفت الحواجز والمقرات الأمنية في منطقة عين العرب، أعلنت قوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على 20 متورطاً في هذه الأعمال، وأكدت استمرار ملاحقة بقية الفارين لتقديمهم إلى العدالة.
وشددت القيادة في بيانها الرسمي على أن “أي اعتداء يطال أي مؤسسة من مؤسسات الدولة يُعدّ اعتداءً على الدولة السورية”، متوعدة بالتعامل بأقصى درجات الحزم مع كل متجاوز وعدم التهاون في حماية مؤسسات الدولة وأمن المواطنين.
المصدر: RT