وقالت زاخاروفا في بث إذاعي عبر “سبوتنيك”: “الشيء الوحيد الذي يقلقني حقا في هذا الصدد هو صمت قصر الإليزيه إزاء تصرفات الشرطة، التي أعتقد أن الجميع رأوا هذه المشاهد أمس، وهي تضرب أبناءها بعنف دون تمييز”.
ويواصل طلاب المدارس الثانوية في فرنسا احتجاجاتهم للأسبوع الثاني على التوالي، مطالبين بمعالجة الاكتظاظ في الجداول الدراسية، ونقص الكوادر التعليمية، وغيرها من الإشكاليات الهيكلية التي يعاني منها القطاع التعليمي.
وترافق بعض الاحتجاجات مع أعمال شغب، فيما أظهرت أحدث البيانات توقيف أكثر من 6 آلاف شخص، معظمهم قاصرون.
وفي وقت سابق، استخدمت قوات إنفاذ القانون في باريس الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بعدما بدأ محتجون بإلقاء حاويات القمامة على عناصر الشرطة الذين كانوا يرافقون المسيرة.
المصدر: نوفوستي