يأتي ذلك تزامنا مع احتجاجات واسعة النطاق ضد الهجرة غير الشرعية، التي من المقرر أن تشهدها المدن الكبرى يوم الثلاثاء .
من المتوقع أن تشهد مدن مثل بريتوريا وجوهانسبرغ وكيب تاون مسيرات حاشدة، ينظمها تحالف يضم حركات مدنية أبرزها حركة “مارش أند مارش” (March and March)، التي يقدر عدد المشاركين المحتملين بمليون شخص، وسط مطالبات بترحيل المهاجرين غير النظاميين وتشديد سياسات الهجرة.
وقال عبد الرسول، أحد منظمي الاحتجاجات وقائد حركة “مارش أند مارش”، في رسالة مصورة: “ما يحدث اليوم هو نتيجة مباشرة لسياسة الهجرة الفاشلة التي دمرت اقتصادنا ومجتمعنا لسنوات.. غدا، سنخرج إلى الشوارع ليُسمع صوتنا”.
ووضعت السلطات الأمنية في جنوب إفريقيا خططا لمواجهة أي طارئ، حيث نشرت الآلاف من رجال الشرطة، ووضعت الجيش في حالة تأهب قصوى، وذلك للحفاظ على النظام ومنع أعمال العنف أو النهب التي قد تصاحب عادة هذه التحركات.
وحذرت الحكومة، على لسان الرئيس سيريل رامافوزا ووزير الشرطة بالإنابة، من أن أي أعمال عنف أو إرهاب أو تخويف للمهاجرين ستقابل بصرامة القانون.
في هذا السياق، أعلنت السفارة الروسية لدى بريتوريا والقنصلية العامة في كيب تاون إغلاق أبوابها أمام الزوار يوم الثلاثاء 30 يونيو، كإجراء احترازي لضمان سلامة الموظفين.
وناشد الدبلوماسيون الروس مواطنيهم “تجنب زيارة أماكن الفعاليات الجماهيرية ومناطق تجمع المحتجين”، والمكوث في المنازل قدر الإمكان، مع متابعة التعليمات الصادرة عن السلطات المحلية ووسائل الإعلام الرسمية.
وجاء في بيان القنصلية الروسية أن هذه التوصيات تأتي “في ظل استمرار المخاوف من تحول الاحتجاجات إلى أعمال عنف، خاصة في ظل توتر العلاقات مع جنسيات إفريقية أخرى وشروع دول مثل نيجيريا وغانا وزيمبابوي في إعادة رعاياها”.
المصدر: RT