وقال روبيو في مقابلة مع محطة “فوكس راديو” ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتزم القيام بدور أكثر بروزا في تسوية النزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط: “لدينا أشخاص مهمتهم هي إجراء المفاوضات بشأن الاتفاقيات السلمية. هؤلاء هم ستيف ويتكوف، والآن انضم إلى ذلك جاريد كوشنر”.
وأوضح أن ويتكوف وكوشنر “يكرسان 100% من وقتهما” لهذه الملفات، مشيرا إلى أن الإدارة تشكل فرقا منفصلة لكل اتجاه في السياسة الخارجية، مع العمل في إطار نهج مشترك.
وفي سياق متصل، وصف روبيو المرحلة الراهنة بأنها “فترة انتقال اقتصادي وجيوسياسي”، مشيرا إلى أن العديد من المشاكل الدولية “ليس له إجابات بسيطة، وأحيانا ليس له حلول مثالية”.
وأضاف أن السياسة الخارجية غالبا ما تضع السلطات الأمريكية أمام خيارات بين “نهجين بعيدين عن المثالية”، ومهمتها تحديد الخيار الذي يسبب أقل ضرر لمصالح البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لحل النزاعات الدولية، مع تركيز خاص على الملفين الأوكراني والشرق أوسطي، وسط تعقيدات جيوسياسية متزايدة على الساحة العالمية.
المصدر: RT