وشدّد المستشار قرقاش في منشوره على منصة “إكس”، على أن الدول لا تبنى مكانتها عبر السجالات، بل بما تحققه لشعوبها من إنجازات، لافتاً إلى أن “الضجيج عابر والإنجاز هو الذي يبقى”، وذلك في ظل بيئة إقليمية وعربية تختلط فيها الحقائق بالتضليل.
في بيئة عربية وإقليمية يكثر فيها الضجيج والمزايدات، وتختلط فيها الحقائق بالتضليل، من المهم أن تواصل الإمارات نهجها بثبات، مستندة إلى ثلاث ركائز واضحة: الاستقرار السياسي، والإنجاز الاقتصادي، والتسامح الاجتماعي والديني، فالدول لا تبني مكانتها بالسجالات، بل بما تنجزه لشعوبها.…
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) September 14, 2026
وتأتي هذه التصريحات في وقت تمر فيه المنطقة بمرحلة حرجة من التوترات غير المسبوقة، سواء من حيث اتساع رقعتها أو تعدد الأطراف المشاركة فيها.
وفي هذا الإطار، تم تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً في مدينة صلالة بسلطنة عمان لمناقشة قضية مضيق هرمز “في الوقت الراهن”، بناءً على طلب سعودي، حيث كان من المقرر أن يحضره وفد من العراق وإيران إلى جانب دول الخليج.
وعلى الصعيد ذاته، كان قرقاش قد أعلن قبل أسابيع أن الاستهداف المتكرر لناقلات شركة “أدنوك” لن يثني بلاده عن المضي قدماً في سياسة متزنة تقوم على ثلاثية: الردع، والدبلوماسية، والالتزام بالقانون الدولي. مشدداً في حينه على أن الإمارات ستبذل كل جهد ممكن لتعزيز موقف خليجي موحد، معتبراً إياه ركيزة أساسية لحماية أمن المنطقة ومصالح دولها في ظل الأزمة المستمرة.
جدير بالذكر أن دولة الجزائر قررت يوم 10 سبتمبر الجاري قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة، في خطوة اعتبرها قرقاش لغزا. وقال في تعليقه على القرار الجزائري إن “العلاقات الدبلوماسية تُدار بالعقل والتواصل ووضوح المصالح، لا بالألغاز والإشارات التي تحتاج إلى فك الشفرات”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
مطالب إماراتية عاجلة لطهران
وصفت الخارجية الإماراتية استهداف الملاحة عبر مضيق هرمز بـ”أعمال قرصنة” من قبل الحرس الثوري الإيراني، مطالبة بالوقف الفوري للهجمات وفتح المضيق.