وقالت رودريغيز خلال اجتماع لمجلس الوزراء بثّه التلفزيون الرسمي الفنزويلي (VTV): “لم تعد هناك أي ذرائع. على بنك إنجلترا أن يعيد ذهب فنزويلا، الذي يعود إلى الفنزويليين”.
وكلفت رودريغيز وزارة الخارجية والنيابة العامة بتكثيف العمل على استعادة الاحتياطي الذهبي، وأكدت أنها لن تتراجع عن مطالبة بنك إنجلترا بإعادته. وأضافت: “كفى ذرائع. هذا الذهب ملك للفنزويليين والفنزويليات، وليس ملكاً لبنك إنجلترا”.
وأوضحت أن فنزويلا واجهت على مدى سنوات تأخيرات لا مبرر لها في استرداد هذا الأصل، مشيرة إلى أن الذهب هو احتياطي للبنك المركزي الفنزويلي، ويستخدم في جملة أمور لتعزيز الاحتياطيات الدولية للبلاد.
وقالت: “ما شهدناه طوال السنوات الأخيرة يُسمّى ببساطة مماطلة، لكنها مماطلة هدفها الاستيلاء غير القانوني على الموارد الذهبية الاحتياطية لفنزويلا”.
وتحتجز خزائن بنك إنجلترا 31 طنا من احتياطي الذهب الفنزويلي بسبب العقوبات، وتبلغ قيمته السوقية عدة مليارات من الدولارات. وكان الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز (1998-2013) قد اتخذ قرار إيداع جزء من احتياطي البلاد من الذهب هناك. ودعا الرئيس نيكولاس مادورو مرارا بريطانيا إلى إعادة الذهب، إذ كانت حكومته تخطط لاستخدامه في مواجهة جائحة كوفيد-19 وشراء الغذاء والدواء عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
المصدر: RT