حصيلة فيضانات نيبال: 157 قتيلا و 403 مفقودين منهم 341 أجنبيا (فيديو)

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق حدودية بين نيبال والتبت إلى 157 قتيلا في نيبال، فيما لا يزال 403 أشخاص في عداد المفقودين، بينهم 341 مواطنا أجنبيا.

وأفادت بيانات السلطات النيبالية بأن بين المفقودين الأجانب 133 مواطنا هنديا، و47 أمريكيا، و34 أستراليا، و33 بريطانيا، و24 كنديًا، إضافة إلى مواطنين من كوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا وأيرلندا وهولندا والبرتغال وإيطاليا وماليزيا.

كما أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية وجود إسرائيلي واحد بين المفقودين، وهو مسن ستيني دخل صباح الأربعاء من التبت إلى نيبال ضمن مجموعة سياحية منظمة، قبل انقطاع الاتصال به.

وفي الجانب الصيني، أُعلن عن 3 قتلى و265 مفقودا، ما رفع عدد الضحايا والمفقودين في البلدين إلى أرقام كبيرة، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

ووقعت الكارثة صباح الأربعاء على نهر بهوتيكوشي إثر انهيار جليدي سد مجرى نهر لِهيندي، أحد روافد بهوتيكوشي، فانطلقت موجة هائلة من المياه والطين والصخور باتجاه المناطق الواقعة أسفل النهر.

وتضررت بشكل خاص منطقة تيموري القريبة من الحدود مع الصين، حيث جرفت المياه مئات الأشخاص والمنازل والمركبات والبنية التحتية. وأفادت السلطات بأن أكثر من 300 مركبة وشاحنة كانت تنتظر عند نقطة الجمارك جرفتها الفيضانات.

كما أسفرت الكارثة عن تدمير 9 مشاريع للطاقة الكهرومائية، و9 فروع لبنوك تجارية، و19 جسرا صالحا للمرور، ونحو 40 كيلومترا من الطرق السريعة، وفق تقييم أولي للأضرار.

وأشارت السلطات وخبراء الكوارث إلى أن العدد الكبير للمفقودين قد يجعل هذه الفيضانات واحدة من أكثر الكوارث فتكًا في تاريخ نيبال الحديث.

وبحسب تحليل صور الأقمار الصناعية، يُرجح أن الانهيار الجليدي وقع على الجانب التبتي من الحدود، على بعد نحو 20 كيلومترًا شمال شرقي معبر راسوا غادي، ما أدى إلى تدفق مفاجئ وضخم للمياه والحطام باتجاه نيبال.

وكانت أجهزة الإنذار من الفيضانات قد فشلت في إطلاق تحذير مبكر في منطقة راسوا، بعدما جرفت المياه محطات الرصد الآلية المثبتة في أعالي نهر بهوتيكوشي. وأرسلت السلطات تحذيرات إلى المناطق الواقعة أسفل مجرى النهر بعد تلقيها معلومات عن الفيضانات، إلا أن التحذير جاء متأخرًا إلى المناطق الأقرب إلى مصدر الكارثة.

وعقب الكارثة، اتفقت الصين ونيبال على تعزيز تبادل المعلومات، وإبلاغ السلطات النيبالية فور ارتفاع منسوب المياه في الجانب الصيني من الحدود، في محاولة لتلافي تكرار الخسائر البشرية الناجمة عن غياب الإنذار المبكر.

 

المصدر: RT





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *