وقالت القوة في بيان تلقت RT نسخة منه، “في 2 يوليو وخلال عملية تفتيش روتينية على طريق بالقرب من حولا، عثر حفظة السلام على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى، تحتوي على ما يقارب 4000 كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكون بشكل أساسي من مركبات نيترات الأمونيوم”.
وأضافت في البيان أنه بعد إجراء تقييم دقيق للمخاطر، نفذ متخصصو إزالة المتفجرات التابعون لليونيفيل إجراءات ميدانية لتعطيل المواد وجعلها آمنة، ما أدى إلى إزالة الخطر الذي كانت تشكّله.
وفي السياق، صرح مصدر مطلع على الأمر لوكالة “فرانس برس” شريطة عدم الكشف عن هويته، بأن الحاويات كانت تحمل كتابة عبرية ومن المرجح أنها استخدمت في عمليات الهدم.


🧵Before peacekeepers movement, Explosive Ordnance Disposal (EOD) specialists go first to assess the area.
They identify and safely neutralize explosive hazards, helping make routes safer for peacekeepers to carry out their tasks and reducing risks. ⬇️ pic.twitter.com/QN7FTyCR9y
— UNIFIL (@UNIFIL_) July 28, 2026
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية قد أفادت بوقوع تفجيرات إسرائيلية في منطقة الحولة أربع مرات هذا الشهر.
وفي الثامن من يوليو، أدانت بلدية الحولة بأشد العبارات الجرائم التي ترتكبها إسرائيل من حرق وتفجير وتدمير المنازل والمباني العامة والممتلكات الخاصة.
وتقع حولا في قضاء مرجعيون ضمن المنطقة الأمنية التي أعلنت إسرائيل أنها ستبقي قواتها فيها، على رغم تراجع وتيرة المواجهات مع حزب الله.
ورغم تراجع وتيرة العنف، تنفذ إسرائيل بين الحين والآخر عمليات تفجير ونسف واسعة النطاق في العديد من البلدات والقرى بينها حولا.
ويرتبط نيترات الأمونيوم في ذاكرة اللبنانيين بانفجار مرفأ بيروت المدمر الذي يحيي لبنان في الـ 4 من أغسطس ذكراه السادسة.
وعزت السلطات حينها الانفجار الذي أسفر عن مقتل أكثر من 220 شخصا وألحق دماراً واسعاً بالعاصمة، إلى 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ العام 2014 في المرفأ.
ومادة نيترات الأمونيوم عبارة عن ملح أبيض عديم الرائحة قابل للذوبان في المياه، ويستخدم كأساس للعديد من الأسمدة النيتروجينية، ويمكن استخدامها أيضا في تصنيع المتفجرات.
المصدر: RT + وكالات