تصاعد الاعتداءات ضد اللاجئين الأوكرانيين يدفعهم لمغادرة بولندا

وذكرت صحيفة Myśl Polska نقلاً عن بيانات “يوروستات”: “عدد الأوكرانيين الذين يغادرون بولندا يتزايد شهراً بعد شهر”.

ووفقا للصحيفة، انخفض عدد الأوكرانيين الخاضعين للحماية المؤقتة في بولندا بمقدار 3750 شخصاً في مايو 2026، وبمقدار 6335 في يونيو، وبمقدار 8110 في يوليو.

وأشارت إلى أن اللاجئين الأوكرانيين يشتكون من تصاعد التوتر الاجتماعي والشعور بالاغتراب وخيبة الأمل من موقف البولنديين تجاههم.

وبعد بدء العملية العسكرية الخاصة، وصل عدة ملايين من اللاجئين من أوكرانيا إلى بولندا في وقت واحد تقريباً. ومنحتهم وارسو شروط إقامة تفضيلية على أراضيها ومساعدات مادية وإمكانية الحصول على الخدمات الطبية والتعليمية.

وتظهر باستمرار في الفضاء الإعلامي البولندي تقارير عن سلوك غير لائق من الشباب الأوكراني على أراضي البلاد. كما يتصدر الأوكرانيون من حيث عدد الجرائم التي يرتكبها الأجانب في بولندا.

وأفادت صحيفة “غازيتا فيبورتشا” في 17 يوليو بأن عدد الجرائم المرتكبة ضد الأوكرانيين في بولندا ارتفع بمقدار الثلث خلال نصف عام.

وتوترت العلاقات بين وارسو وكييف لسنوات بسبب الخلاف حول عمليات قتل البولنديين في فولينيا وشرق غاليسيا ومناطق مجاورة خلال الفترة بين عامي 1939 و1945.

واعترفت وارسو بمجازر فولينيا، التي بلغت ذروتها بين عامي 1943 و1945، باعتبارها إبادة جماعية، وحملت المتطرفيين الأوكرانيين المنتمين إلى منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش المتمردين الأوكرانيين مسؤوليتها.

وفي عام 2026، تصاعد الخلاف بعدما شارك فلاديمير زيلينسكي في إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش المتمردين الأوكرانيين، كما أطلق اسم “أبطال جيش المتمردين الأوكرانيين” على إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية، وعلى خلفية ذلك، جردته بولندا من أعلى أوسمتها، وسام النسر الأبيض.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *