وقال ترامب خلال حديثه مع الصحفيين: “لا تزال لدينا خلافات بشأن أوكرانيا. هذا لا يتعلق بالناتو بقدر ما يتعلق بالدول الأوروبية”.
تأتي تصريحات ترامب في وقت تتصاعد فيه حدة الانتقادات عبر الأطلسي، حيث تتهم الإدارة الأمريكية الدول الأوروبية بعدم تقديم الدعم الكافي لسياسة واشنطن تجاه الحرب، بينما تعبر أوروبا عن تخوفها من التوجهات الأمريكية الأحادية، خاصة بعد أن أعلن ترامب محادثاته المباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبحث إمكانية فرض تنازلات إقليمية على كييف.
وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد أعلن أمام الكونغرس أن “أوروبا تدفع الآن مقابل أي أسلحة نقدمها” لأوكرانيا، منتقدا سياسة الرئيس السابق جو بايدن الذي “سلم لأوكرانيا أسلحتنا بقيمة مئات المليارات من الدولارات دون أي مسؤولية”.
وتقول مصادر أمريكية إن إدارة ترامب تدرس خفض الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا بشكل كبير، كجزء من سعيها لتقاسم الأعباء الدفاعية. هذا الموقف قوبل بقلق شديد من قبل قادة أوروبا الذين ما زالوا يخشون من احتمال انسحاب واشنطن من الضمانات الأمنية الأساسية.
ويزعم مسؤولون أمريكيون أن برلين وباريس ولندن تعرقل مسار السلام من خلال عدم إجبار كييف على تقديم تنازلات إقليمية لموسكو، وهو ما تنفيه العواصم الأوروبية بشدة. بدورها، تصر كييف والحلفاء الأوروبيون على أن الانسحاب الروسي من الأراضي المحررة هو الشرط الأساسي لأي محادثات سلام جادة. وهو ما يضعه ترامب في مواجهة مع نظرائه عبر الأطلسي مرة أخرى.
المصدر: RT