في هذا العدد من برنامج “صدى المشرق”، نتوقف عند مشهد لافت طبع العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، على هامش القمة السادسة والثلاثين لحلف شمال الأطلسي. تبادل للإشادة والإطراء، وتأكيد من ترامب بأنه ما كان ليحضر القمة لولا “صديقه” أردوغان، في تصريحات أثارت الكثير من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الرجلين. تقارب وُصف بالاستثنائي، يفتح الباب أمام تساؤلات عدة: ما الذي يجمع واشنطن وأنقرة في هذه المرحلة؟ ومن المستفيد من هذا التقارب، ومن قد يكون المتضرر منه؟ ولماذا يبدو ترامب أكثر ميلًا إلى أردوغان مقارنة بحلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين التقليديين؟
Source link
ترامب وأردوغان يتبادلان الإطراء في قمة الناتو.. لماذا يرضي ترامب تركيا "المزعجة" لحلفائه؟