وحذّر ماسلوف من أن هذا القصور في أنظمة الرصد قد يزيد من احتمال تكرار حوادث مشابهة لنيزك تشيليابينسك.
وأوضح أن الأجسام الفضائية الصغيرة نسبيا، التي يتراوح قطرها بين 15 و20 مترا، يصعب تتبعها بدقة في الفضاء، وغالبا ما يتم رصدها في حالات محدودة وبشكل غير منتظم، ما يعكس وجود ثغرات في أنظمة المراقبة الحالية، رغم أن عدد هذه الأجسام المسجلة لا يزال محدودا.
وأشار إلى أن تفكك نيزك تشيليابينسك عند دخوله الغلاف الجوي لم يحمل مفاجآت علمية كبيرة، إذ إن سلوك الجسم من حيث الكتلة والسرعة والمسار كان متوقعا إلى حد كبير.
وأضاف أن أحد أكثر الجوانب غير الواضحة يتعلق بارتفاع الانفجار عند دخول مثل هذه الأجسام، وهو عامل يعتمد على صلابة الجسم وبنيته الداخلية، وهي خصائص لا تزال غير معروفة بدقة.
ويُذكر أن نيزك تشيليابينسك، الذي اخترق الغلاف الجوي للأرض في 15 فبراير 2013 وتفكك فوق منطقة تشيليابينسك الروسية، يُعد من أكبر الأجسام الفضائية التي اصطدمت بالأرض خلال القرنين العشرين والحادي والعشرين، حيث تسببت موجة الانفجار في أضرار واسعة طالت المباني السكنية والمنشآت التعليمية والبنية التحتية.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
عالم فلك يحذر من نيزك آخر من نوع “تشليابينسك”
يحذر عالم الفلك الروسي نيقولاي جيليزنوف، كبير الباحثين في معهد علم الفلك التطبيقي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، من أن الكويكبات التي تبتعد عن الشمس قد تشكل خطر الاصطدام بالأرض.