بين دير “كييف-بيتشيرسك لافرا” ومجزرة ستاروبيلسك.. زاخاروفا تكشف الوجه الحقيقي لنفاق الغرب


وأوضحت زاخاروفا، استنادا إلى ما أفادت به وزارة الدفاع الروسية، أن مجمع الدير أصيب بصاروخ أمريكي الصنع من المنظومة الأمريكية للدفاع الجوي “باتريوت” أطلقته القوات الأوكرانية، مرجحة أن يكون السبب وراء ذلك استخدام ذخيرة منتهية الصلاحية.

إقرأ المزيد

وفي بيان لها نشر عبر منصة التواصل، لفتت الدبلوماسية الروسية إلى أن السياسيين الأوروبيين لم ينطقوا بكلمة واحدة طوال السنوات الماضية حول ما تتعرض له الكنيسة الأرثوذكسية القانونية في أوكرانيا من اضطهاد على يد نظام زيلينسكي، ومحاولات السيطرة على الدير باستخدام العنف الجسدي والنفسي. وشددت على أن حقيقة كون الدير، الذي تأسس في القرن الـ 11 ويعد من أقدم الأديرة في كييف روس وموقعا للتراث العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، يتعرض للنهب، لم تكن لتثير قلق أي أحد في الغرب.

وأضافت زاخاروفا أن الغرب ونظام كييف يقفان خلف فبركة هذا الادعاء، قائلة: “بدلا من ذلك، سارعوا دون أي تأخير إلى فبركة ادعاء جديد ووجهوا اتهامات سافرة لروسيا”.

وفي سياق متصل، كشفت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته جان نويل بارو سارعا إلى اتهام روسيا بالهجوم على الدير، لكنهما لم يوجها أي كلمة حول الهجوم الإرهابي الذي شنته القوات الأوكرانية في مدينة ستاروبيلسك. وقالت في هذا الصدد: “لم ينطق المسؤولون في باريس بكلمة واحدة طوال الأسابيع الماضية حول الشباب الذين قتلوا في ستاروبيلسك”، مؤكدة أن هذا الصمت يفضح ازدواجية المعايير الغربية.

المصدر: تاس 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *