واعتبر بينيت أن ما وصفه بـ”إخفاق 2023″ في عملية “طوفان الأقصى” سيقود إلى تغيير سياسي كبير شبيه بالتحول الذي شهدته إسرائيل بعد حرب أكتوبر 1973.
وخلال مؤتمر سياسي مشترك مع يائير لابيد، أكد بينيت أن المجتمع الإسرائيلي يتطلع إلى “بداية جديدة”، قائلا إن ما جرى في 7 أكتوبر شكل نقطة تحول داخلية عميقة، وإن “كما حدث انقلاب سياسي تاريخي بعد إخفاق 73، سيحدث انقلاب مماثل بعد إخفاق 23”.
واتهم بينيت حكومة بنيامين نتنياهو بالمسؤولية عن الإخفاق الأمني الذي وقع في ذلك اليوم، مشيرا إلى أن القيادة الحالية لم تستخلص العبر من الهجوم، وما زالت تدير الدولة وفق “المفهوم نفسه” الذي أدى إلى الانهيار العسكري.
وأضاف أن الحكومة الحالية أضعفت الجيش الإسرائيلي، وأن استمرار الحرب كشف عن نقص في عدد الجنود واستنزاف ميداني متزايد، حيث تضطر القوات إلى العودة مرارا إلى المناطق نفسها داخل قطاع غزة، بسبب عدم تحقيق الأهداف العسكرية المعلنة.
وتأتي تصريحات بينيت في ظل تصاعد الأزمة السياسية داخل إسرائيل، مع تزايد الحديث عن حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة، وسط انتقادات متصاعدة للحكومة بسبب تداعيات الحرب وفشلها في منع هجوم 7 أكتوبر “طوفان الأقصى” وما تلاه من استنزاف طويل على جبهات متعددة.
المصدر: القناة 13 العبرية