وذكرت الصحيفة: “بعد انتقاله إلى دورتموند، طعنه ابنه (15 عاما) الجندي في صدره بينما كان مستلقيا على الأريكة”.
وأضاف: “اتصل كيفن (ابن الضحية) بخدمات الطوارئ، وتم القبض عليه في مسرح الجريمة”.
ووفقا للصحيفة، فإن القتيل ألكسندر (49 عاما)، كان قد قاتل سابقا في أوكرانيا إلى جانب القوات المسلحة الأوكرانية.
وعلمت الصحيفة أن القاصر اعتنق الإسلام قبل عام من ارتكاب الجريمة.
وفتح المحققون حاليا تحقيقا في احتمال تطرفه دينياً، لكن الدوافع الحقيقية للجريمة لا تزال غير واضحة.
وبحسب شهود، كانت الأسرة تعاني أيضا من خلافات عائلية متكررة.
المصدر: بيلد