“بلومبرغ”: القوات الأوكرانية عاجزة عن كشف البيانات حول عمليات إطلاق الصواريخ الروسية


وكتبت الوكالة: “أوكرانيا توقفت عن الإفصاح عن عدد الصواريخ التي تطلقها روسيا وتواصل دعوة حلفائها للمساعدة في تعزيز دفاعاتها الجوية”.

ووفقا للوكالة، جاء هذا القرار بعد فشل القوات الأوكرانية في إسقاط أي صاروخ من أصل 28 صاروخا خلال الغارات الجوية الأخيرة.

وأشارت الوكالة إلى أنه في يوليو الماضي، كانت فعالية اعتراض الصواريخ ضئيلة للغاية.

إقرأ المزيد

وفي وقت سابق، كتبت صحيفة “برلينر تسايتونغ” أن شكاوى زيلينسكي لن تُسهم في حل مشكلة نقص الصواريخ لدى أوكرانيا بل تسببت لكييف بمأزق سياسي مع الحلفاء الغربيين.

وذكرت صحيفة “تلغراف”، نقلا عن مصدر، أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من احتمال سرقة تكنولوجيا إنتاج صواريخ “باتريوت” الاعتراضية في حال حصول أوكرانيا على تراخيص لإنتاجها، مشيرة إلى أن واشنطن على دراية بحالات وصول أسلحة بعد أن سلمها حلفاء غربيون إلى كييف إلى السوق السوداء.

وذكرت مجلة “ذا أتلانتيك” نقلا عن مصدر في الكونغرس الأمريكي، أن عملاقي الصناعات الدفاعية الأمريكيين “رايثيون” و”لوكهيد مارتن”، اللذين ينتجان منظومات الدفاع الجوي “باتريوت” وصواريخها الاعتراضية، يخشون أن يؤدي منح كييف ترخيصا لإنتاج صواريخ هذه الأنظمة إلى خلق منافس.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق بأن واشنطن لم تتخذ قرارا بعد بشأن منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج صواريخ “باتريوت” الاعتراضية.

كما أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” نقلا عن مصادر، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع فلاديمير زيلينسكي طلب الأخير بتزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية إضافية.

ووفقا لها، برر ترامب قراره بنقص الصواريخ في الولايات المتحدة نفسها، وباستهلاكها الكبير في العمليات القتالية في الشرق الأوسط.

وصرحت موسكو مرارا بأن إمدادات الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا غير قادرة على تغيير مسار الصراع، بل إنها تؤدي إلى إطالته وتعرقل التوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية.

 

المصدر: بلومبيرغ

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *