ووقعت الحادثة نحو الساعة 8:15 صباحا بالتوقيت المحلي، عند شارع “ستاتيونزسترات”، حيث تشير المعلومات الأولية إلى أن إشارات المرور كانت حمراء والحواجز الحديدية مُسدلة في اللحظة التي دخلت فيها الحافلة الصغيرة إلى مسار القطار. وحسب شركة “إنفرابيل” المشغلة للبنية التحتية للسكك الحديدية، حاول سائق القطار الكبح الطارئ، لكنه لم يستطع تفادي الاصطدام، مما أدى إلى انزلاق الحافلة جانبا بفعل قوة الصدمة.
وأكدت المصادر أن الحافلة كانت تقل 7 أطفال، فيما لا تزال هويات الضحايا وأعدادهم الدقيقة غير معلنة رسميا حتى الآن. ونُقلت أنباء عن إصابة أشخاص بجروح خطيرة، حيث اضطر فرق الإنعاش إلى التدخل الفوري لإنقاذ حياة أحدهم على الأقل.
وعلى الفور، هرعت إلى مكان الحادث فرق الطوارئ المكثفة، شاملة سيارات الإسعاف والفرق الطبية المتخصصة ووحدات الإطفاء، في حين وصف المسؤولون المحليون الحادث بأنه “ذو خطورة استثنائية”. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الأسباب الدقيقة التي دفعت السائق إلى عبور الخطوط رغم وضوح الإشارات وانخفاض الحواجز.
أما على متن القطار، فقد تم إخلاء نحو 100 راكب بأمان، دون تسجيل إصابات بينهم، رغم أن بعضهم عانى من نوبات هلع، وتلقى أحد المسافرين العناية الطبية إثر صدمة نفسية.
وعبر وزير الأمن الداخلي البلجيكي عن حزنه العميق عبر منصة “إكس”، قائلا: “ببالغ الأسى تلقيت نبأ هذا الحادث المأساوي في بوخينهاوت. أفكاري مع الضحايا وذويهم، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين والقوة لأهاليهم في هذه المحنة”.
Met grote verslagenheid verneem ik het tragische ongeval in Buggenhout, waarbij een schoolbus werd gegrepen door een trein.
Mijn gedachten gaan uit naar de slachtoffers en hun naasten. Ik wens de gewonden veel sterkte toe.
Dank onze hulpdiensten voor hun snelle inzet ter plaatse.— Bernard Quintin (@BernardQuintin_) May 26, 2026
وتتواصل الجهات المختصة عملياتها لتوضيح ملابسات الحادث، في وقت تُعدّ فيه حوادث التقاطعات السككية من أخطر أنواع الحوادث المرورية، خاصة عندما تتورط فيها مركبات نقل التلاميذ.
Met grote verslagenheid verneem ik het tragische ongeval in Buggenhout, waarbij een schoolbus werd gegrepen door een trein.
Mijn gedachten gaan uit naar de slachtoffers en hun naasten. Ik wens de gewonden veel sterkte toe.
Dank onze hulpdiensten voor hun snelle inzet ter plaatse.— Bernard Quintin (@BernardQuintin_) May 26, 2026
المصدر: RTL INFOS