ووقع الانهيار الأرضي في دير “تسادقاني ديبري ميتماق” للقديسة مريم، حيث تجمع مئات المصلين للمشاركة في طقس التطهر بالمياه المقدسة، وهو طقس يحظى بشعبية بين الباحثين عن الشفاء الروحي من الأمراض المزمنة.
وقال ميجابي هاديس نيكا تيبيب أبابو، المدير العام للأبرشية، لوكالة أنباء “أسوشيتد برس”: “وقعت الكارثة نحو الساعة السابعة صباحا، حين كان العديد من الضحايا قد تجمعوا للحصول على المياه المقدسة”.
وأضاف أن عددا غير معروف من الأشخاص لا يزال يُعتقد أنهم عالقون تحت الأنقاض.
وأوضح: “دُفن 11 من الضحايا حتى الآن في الدير، بينما نُقلت جثامين الآخرين إلى بلداتهم”، مشيرا إلى أن التعرف على هوية بعض الضحايا لا يزال صعبا.
ونُقل المصابون إصابات خطرة إلى مدينة ديبري برهان، عاصمة منطقة شمال شوا الإدارية، التي تبعد نحو 70 كيلومترا عن الدير.
وقد وقع الانهيار بالقرب من جبل، حيث انفصلت صخور ضخمة عنه وانحدرت فوق رؤوس المصلين، مما فاقم من حجم الكارثة.
وأعلن مكتب الاتصالات بالإدارة المحلية في بيان، أنه جرى نشر فريق من الخبراء من مكتب الوقاية من الكوارث للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ.
المصدر: أسوشيتد برس