وستعقد القمة على مدى يومين، حيث يبدأ البرنامج بعشاء عمل للقادة في منتجع آيا نابا الساحلي. وفرضت السلطات القبرصية منطقة حظر بحري حول ميناء المدينة اعتبارا من الساعة 4 عصرا وحتى 11 مساء. كما تم حظر تحليق الطائرات بدون طيار فوق كامل أراضي الجزيرة لمدة يومين، وتقييد حركة المركبات في مقاطعات نيقوسيا ولارنكا وفاماغوستا لضمان تحركات الوفود المشاركة.
ويسبق انعقاد القمة، لقاءات ثنائية في نيقوسيا بين الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس، ونظيريه الليتواني غيتاناس ناوسيدا والفرنسي إيمانويل ماكرون.
دعوة لتعزيز الدفاع المشترك
وفي سياق متصل، دعا الرئيس خريستودوليديس، عبر منصة “إكس”، إلى وضع نظام منسق للتصدي لتهديدات الأمن الأوروبي، وإعداد خطة طوارئ لمواجهة أي اعتداء خارجي مفترض على إحدى دول الاتحاد. وجاءت هذه الدعوة في أعقاب استهداف قاعدة أكروتيري البريطانية في قبرص بطائرة مسيرة مطلع مارس الماضي.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الحكومة القبرصية، كونستانتينوس ليتيمبيوتيس، أن نيقوسيا تولي أهمية كبيرة لتفعيل بند المساعدة المتبادلة (المادة 42/7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي)، الذي يلزم الدول الأعضاء بدعم أي دولة تتعرض لعدوان مسلح.
مخاوف الدول الصغيرة
ونقلت صحيفة “Cyprus Mail” عن مسؤولين أوروبيين قلق الدول الصغيرة بشأن آلية تطبيق هذا البند على أرض الواقع، خاصة في مناطق التوتر الجيوسياسي، مشيرة إلى أن بروكسل باتت أكثر اقتناعا بالحاجة إلى الانتقال من الالتزامات النظرية إلى التخطيط العملي.
مشاركة من الشرق الأوسط
ويوم الجمعة، تنتقل أعمال القمة إلى نيقوسيا، حيث سينضم إلى قادة الاتحاد الأوروبي رؤساء دول وحكومات من عدة دول في الشرق الأوسط، بينهم قادة عرب في خطوة تهدف إلى تعزيز التقارب السياسي والاقتصادي بين الجانبين، وهي إحدى الأولويات الأساسية للرئاسة القبرصية الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
المصدر: RT