وقالت المنظمة في بيان إن فرقها الميدانية التابعة لمبادرة رصد النزوح قدرت نزوح نحو 2500 شخص، أي ما يعادل 500 أسرة، من مدينة قيسان بسبب تدهور الوضع الأمني.
وأوضحت أن غالبية الأسر المتضررة نزحت إلى مواقع أخرى داخل منطقة قيسان، فيما عبرت أسر أخرى الحدود إلى إثيوبيا.
وأكدت المنظمة أن الوضع في المنطقة لا يزال “متوترا ومتقلبا”، مشيرة إلى أنها تواصل مراقبة التطورات الميدانية عن كثب.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت محافظة قيسان أن الجيش السوداني تصدى لهجوم على المدينة شنته قوات الدعم السريع وحليفتها “الحركة الشعبية – شمال”.
وفي المقابل، قالت قوات الدعم السريع في بيان إنها سيطرت على قيسان والمواقع العسكرية فيها، دون تعليق فوري من الجيش السوداني بشأن ذلك.
وفي 10 يوليو 2026 أعلن الجيش السوداني تصديه لهجوم على منطقتي ديم سعد ويارا في محافظة قيسان.
وتسيطر القوات المسلحة السودانية على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل “الحركة الشعبية – شمال” الحكومة السودانية منذ العام 2011، للمطالبة بحكم ذاتي لإقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
ومنذ أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا بسبب خلافات تتعلق بدمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص، ودفع البلاد إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
المصدر: RT + وكالات