وقال ذات المتحدث الذي لم يكشف عن هويته لوكالة “نوفوستي” إن الجانب التركي يجري تنسيقا مباشرا مع واشنطن وموسكو وكييف بشأن المبادرات الأمريكية الهادفة إلى تسوية النزاع، ويحصل على المعلومات ذات الصلة.
وأضاف أن أنقرة تحافظ على اتصالات مع جميع الأطراف في إطار مناقشة المبادرات الأمريكية الرامية إلى تسوية النزاع.
وتأتي هذه التحركات في سياق مساعي تركيا المتواصلة للمساهمة في تسوية الأزمة الأوكرانية، إذ سبق أن طرحت أنقرة مبادرات لاستضافة محادثات مباشرة بين موسكو وكييف، ولعبت دورا في الوساطة بين الطرفين منذ عام 2022، ولا سيما في مفاوضات إسطنبول واتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد صرح بوقت سابق، أن قرار استئناف المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لا يتضمن أي قيود على استمرار العمليات العسكرية، معتبرا أن الإخفاقات على الجبهة ينبغي أن تدفع كييف إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات في الوقت الراهن.
وفي 28 أكتوبر، أعلن بيسكوف أن المفاوضات المرتقبة في أبو ظبي ستتناول الضمانات الأمنية لروسيا وأوكرانيا، مؤكدا ضرورة أن تكون هذه الضمانات متبادلة.
وأكد بيسكوف أن صيغة المفاوضات الثلاثية لا تشمل الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن موسكو لا ترى في موقف بروكسل توجها نحو إحلال السلام.
وتأتي هذه التصريحات بعدما جدد الكرملين في 21 أكتوبر رفضه الاكتفاء بهدنة مؤقتة تشمل منشآت الطاقة، مؤكدا أن موقف روسيا لم يتغير وأن هدفها التوصل إلى سلام شامل بدلا من وقف مؤقت لإطلاق النار.
المصدر: نوفوستي