الكرملين: الهجوم الأوكراني على مصفاة توابسي هدفه زعزعة سوف النفط العالمية


وحذر المتحدث باسم الكرملين من أن مثل هذه الهجمات تفاقم شُحّ الإمدادات النفطي وتزعزع أسواق النفط العالمية.

وأشار بيسكوف إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين تلقّى تقريراً هاتفياً من وزير حالات الطوارئ ألكسندر كورينكوف يتضمن آخر المستجدات بشأن الحرائق التي اندلعت في مصفاة توابسي جراء تلك الهجمات.

في ليلة الثامن والعشرين من أبريل، تعرضت المدينة لهجوم مكثف بالطائرات المسيّرة أسفر عن اندلاع حريق في المصفاة، ما استدعى إجلاء السكان المقيمين بالقرب من المنطقة الصناعية.

وقد شهد شهر أبريل تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الضربات الأوكرانية على المدينة، استهدفت بصورة رئيسية الميناء البحري، وأفضت في السادس عشر من الشهر ذاته إلى تسرب نفطي وصل جزء منه إلى مجرى النهر.

وتصاعدت حدة الأزمة البيئية في الرابع والعشرين من أبريل، حين أدت موجة أمطار غزيرة إلى ارتفاع منسوب النهر، مما أسفر عن تجاوز الملوثات النفطية الحواجز العائمة وتدفقها نحو البحر والشواطئ المجاورة، فيما لا تزال عمليات الاحتواء جارية.

وفي إطار جهود المعالجة، أعلنت السلطات عن إزالة ما يزيد على 7,270 متراً مكعباً من التربة الملوثة والمخاليط المائية الزيتية، بمشاركة 360 عاملاً ميدانياً. وتتمحور العمليات حول ثلاثة محاور رئيسية: المحطة البحرية، ومجرى النهر، والشريط الساحلي، مع نصب حواجز عائمة بطول كيلومتر واحد. وتُجمع المواد الملوثة في حاويات مخصصة تُنقل لاحقاً إلى المحطة البحرية ومصفاة النفط بهدف التخلص النهائي منها وفق الاشتراطات البيئية المعتمدة.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *