فقد هاجم عدد كبير من المستوطنين فجر اليوم الثلاثاء، قرية جالود جنوب نابلس، وأضرموا النار في منزلين لعائلة طوباسي، بعد أن عادت العائلة إليهما بموجب قرار قضائي عقب تهجيرها منهما لنحو شهرين، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما وإلحاق أضرار كبيرة بالمباني ومحتوياتهما.
تغطية صحفية| المستوطنون يحرقون منزل عائلة الطوباسي في قرية جالود جنوب نابلس فجر اليوم. pic.twitter.com/hsSzjXbOdf
— الجرمق الإخباري (@aljarmaqnet) September 29, 2026
مستوطنون يضرمون النيران في منازل عائلة الطوباسي ومركباتهم في قرية جالود جنوب شرق نابلس، ويطردون الأهالي من المنطقة. pic.twitter.com/CDL6vkatUH
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 29, 2026
وفي هجوم منفصل، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أضرموا النار، الليلة الماضية، في منزل وعدد من المركبات خلال هجوم على قرية المغير شمال شرق رام الله، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
عاجل | مستوطنون يضرمون النيران في منزل وعدد من المركبات خلال هجومهم على أحد المنازل في قرية المغير، شمال شرق رام الله. pic.twitter.com/rpksmUpBK4
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 29, 2026
بدوره، أفاد الجيش الإسرائيلي والشرطة بأن مهمة إعادة العائلة الفلسطينية إلى منزلها في قرية جالود لم تُستكمل، عقب اندلاع أعمال شغب في المكان.
وقال الجيش في بيان إن أكثر من 100 مستوطن تجمعوا في القرية، وأغلقوا طرقا وأحرقوا إطارات ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، كما أضرموا النار في مبانٍ ومركبات وممتلكات فلسطينية.
وأضاف أن المواجهات أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة، إلى جانب إلحاق أضرار بمركبة تابعة لقوات الأمن، مشيرا إلى أن القوات استخدمت وسائل تفريق المظاهرات وأوقفت مشتبها بهما للتحقيق.
المصدر: RT