وقال الصفدي في مؤتمر صحفي مشترك في فيينا مع وزيرة الخارجية الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية في النمسا بياته ماينل – رايسينغر: “ننظر إلى النمسا كشريك موثوق وصديق قوي، ونتطلع إلى مزيد من التعاون في العلاقات الثنائية”.
وأشار إلى أن المباحثات مع رايسينغر تطرقت لزيادة آفاق التعاون في المجال السياحي والاقتصادي والاستثماري والدفاعي والأمن، منوها بأن خطوات مهمة قد اتُّخذت في هذا المجال.
وأضاف: “وقعنا اتفاقية لتواجد جنود نمساويين في الأردن ضمن برامج دفاعية وتدريبية وتبادل الخبرات دون أن تكون هناك قواعد نمساوية في الأردن”.
وثمن الصفدي دعم النمسا للأردن، ومواقفها فيما يتعلق بجهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. كما ثمن الدعم الذي تقدمه النمسا من أجل مواجهة التحديات الإنسانية ودعم الاحتياجات الإنسانية سواء في غزة أو فيما يتعلق باللاجئين أيضا.
وأردف: “نحن في الأردن تعرضنا لهجمات إيرانية، ندين هذه الهجمات على الأردن وعلى دول أخرى في المنطقة، ونؤكد بأننا مستمرون في دعم كل الجهود المستهدِفة التوصل إلى حل سلمي، لأن الدبلوماسية والحوار هما السبيلان الناجعان لحل الخلافات وحماية المنطقة والعالم من التبعات الكارثية لاستمرار هذه الحرب”.
وبدورها، قالت رايسينغر إن الأردن شريك موثوق للنمسا وركيزة للاستقرار في المنطقة، مشيدة بالدور الذي يؤديه في ملفات سوريا وغزة ولبنان.
المصدر: وكالات