وقال الصدر في بيان له، إن هذا القرار جاء “انطلاقا من المصلحة العامة للوطن، وتحاشيا للمخاطر المحدقة به”، مشددا على أن الأجهزة المدنية التابعة للسرايا ستتحول إلى العمل ضمن “البناء المرصوص” دون أي مقرات أو سلاح أو زي أو عنوان.
وأضاف الصدر أن التشكيلات العسكرية لسرايا السلام تستحق الشكر على جهادها، متطلعا إلى أن تنفصل جميع تشكيلات الحشد عن الأوامر الحزبية والطائفية، وتسلم فصائلها سلاحها إلى الدولة، مجدداً نصيحته السابقة بهذا الشأن.
المص: RT