وقالت صاحبة الحمار وتدعى هانا إن عناصر الشرطة دخلوا ممتلكات عائلتها في “سيدار تاون”، قرب الحدود مع ولاية ألاباما، نحو الساعة 12:45 بعد منتصف الليل، أثناء مطاردتهم مشتبها به، قبل أن يصادفوا الحمار الأليف “هي هاو”.
وبحسب هانا، زعم الضباط أن الحمار ركض نحوهم وهو ينهق، ما جعلهم يعتقدون أنهم في خطر، فأطلقوا النار عليه وقتلوه بعدما حاولوا أولا صعقه بمسدس “تيزر”.
وأوضحت الشابة أن “هي هاو” نشأ داخل منزل العائلة وكان يشارك في فعاليات حدائق الحيوانات الأليفة، مضيفة: “أطلق النار عليه وقتل في مرعاه الخاص لأنه فعل ما تفعله الحمير: نبه إلى وجود شخص غريب”.
وقالت هانا التي قامت بتربية الحمار وإطعامه منذ صغره، إن “قلوبنا محطمة. كان ابني”.
وأظهرت صورة التقطت بعد إطلاق النار إسرائيل وهي تبكي فوق جثة “هي هاو”، بينما بقيت عيناه مفتوحتين وهو ملقى على الأرض.
من جهتها، أعلنت سلطات سيدارتاون أن الضابط الذي أطلق النار على الحمار وضع في إجازة، فيما رفض المسؤولون تقديم تفاصيل إضافية عن الواقعة.
وأثارت الحادثة موجة من التعليقات الغاضبة على فيسبوك، حيث طالب كثير من المستخدمين بالحصول على تسجيلات كاميرات أجساد الضباط والاستعانة بمحامين ومحاسبة المسؤولين عن مقتل الحمار.
وكتب أحد المستخدمين: “إذا كان الشرطي يخاف من حمار صغير، فلم يكن عليه أن يصبح شرطيا من الأساس”، بينما قال آخر: “كنت سأطلب تسجيلات كاميرات الجسد وأستعين بمحام”.

وتساءل مستخدمون آخرون عن كيفية اعتبار حمار صغير تهديدا وشيكا، وقال أحدهم: “لا توجد أي طريقة تجعلهم يعتقدون أنهم كانوا في خطر وشيك من حمار صغير كهذا”.
كما دعا آخرون إلى تقديم شكاوى على المستوى الفيدرالي، والحصول على جميع تسجيلات كاميرات الجسد والسيارات واتصالات الشرطة وتقارير الحادث، فيما اقترح أحدهم الاستعانة بطبيب بيطري لتوثيق آثار الطلقات واستعادة الرصاص باعتباره دليلا في القضية.
المصدر: “نيويورك بوست” + RT