السيسي يوجه رسالة للمصريين.. ويتحدث عن تحديات تعصف بدول المنطقة


إقرأ المزيد

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن: “استحضار ذكرى ثورتي يوليو و30 يونيو ليس مجرد احتفال فحسب، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، وتقييم التجارب، والخروج بالدروس والعبر لتجنب الأخطاء، والبناء على الإنجازات، والمضي بمصرنا العزيزة نحو مستقبل أكثر إشراقاً يليق بمكانتها المرموقة بين الدول”.

وأكد أن “مصر مضت في مسيرتها، رغم ما يحيط بها من ظروف عصيبة، وضغوط جسيمة وتحديات غير مسبوقة، وفي منطقة تموج بالحروب والأزمات المتلاحقة، التي عصفت – وللأسف الشديد – بالعديد من دولها .. وبرغم الخسائر الاقتصادية البالغة، التي تكبدتها الدولة المصرية، نتيجة عوامل خارجة عن إرادتها، مضت مصر وبقيت ثابتة على نهجها، راسخة في طريقها، لا تحيد عن هدفها الأسمى، في بناء المستقبل وصون مقدرات الوطن”.

وأضاف الرئيس السيسي، في كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن “توجهات ثورة يوليو المجيدة كانت منارة أضاءت دروب الشعوب في العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر في ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية، وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطني استقلالا مصوناً لن يمس ولن يتزعزع أبداً”.

وأوضح أن “مصر ما زالت حتى يومنا هذا تستقي العبر والدروس من تجربة ثورة يوليو المجيدة، ولا سيما تلك المرتبطة بتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء الدولة القوية، مؤكداً أن الوقف عند حدود التأمل الواعي فحسب لا يكفي، بل يجب اتخاذ الإجراءات والانخراط في التفاعل البناء مع نجاحات تلك التجربة، واستقاء الدروس من إخفاقات مسيرتها، لمواصلة تشييد الجمهورية الجديدة، مصر الحديثة المتقدمة والقوية، القادرة على حفظ حقوق شعبها وصون مقدراتها”.

وتابع الرئيس السيسي أنه “منذ عام 2014، انطلقت مصر بعزيمة لا تلين وإيمان لا يتزعزع، لتخوض مسيرة التنمية الشاملة والتطوير المنشود الذي يليق بمكانتها وبشعبها العظيم، حيث واجهنا الإرهاب وهزمناه دون أن نتوقف عن البناء، ورسخنا حرية الاعتقاد وأقمنا دور العبادة، وشيدنا بنية أساسية عصرية، وأزلنا العشوائيات، وأقمنا مدناً جديدة، واستصلحنا الصحارى، وأنشأنا محطات لتوليد الطاقة التقليدية والمتجددة، كما كثفت الدولة جهودها لزيادة الاكتشافات البترولية والغازية، بما يعزز أمنها الاقتصادي ويدعم مكانتها كمركز إقليمي للطاقة”.

كما أشار الرئيس السيسي، إلى “إطلاق المشروع القومي “حياة كريمة”، ليحيا ملايين المصريين، في بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية، وتجسد رؤية الدولة الحديثة، التي تجمع بين القوة والعدل، وبين التنمية والحرية، وتشق طريقها نحو المستقبل.. بثبات واقتدار”.

وجدد الرئيس السيسى التأكيد على أن “نجاح الدولة فى الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، وفى اجتياز ما واجهناه وما نزال نواجهه من أزمات وتحديات، ما كان ليتم لولا عزيمة الشعب المصرى، وعمله الدءوب واجتهاده وصبره، ووعيه العميق بالظروف المحيطة، وتمسكه بثبات الدولة، أمام كل تهديد يستهدف مصر”.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *