وأكدت الرياض في بيانها وقوفها التام والراسخ مع هذه الدول الشقيقة، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات وتدابير رادعة تجاه هذه الاعتداءات التي وصفها البيان بـ”الغاشمة”، والتي تمثل انتهاكاً صريحاً لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي.
وجاء في البيان أن المملكة العربية السعودية “تجدد تأكيداتها الثابتة على رفض أي محاولات لزعزعة استقرار الدول العربية، أو المساس بسيادتها وأمنها القومي”.
وشددت الخارجية على أن هذه الهجمات لا تهدد الدول المستهدفة فحسب، بل تشكل خطراً داهماً على السلم والأمن الإقليمي والدولي، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف هذا التصعيد ومحاسبة المتسببين فيه.
وفي وقت سابق، هدد مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني بسحق البنى التحتية في المنطقة وجعلها “أثرا بعد عين” إذا نفذت واشنطن تهديدها بتوجيه ضربات شاملة لإيران.
وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف من زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج، وعواقب ذلك على الاقتصاد العالمي.