ويأتي هذا في تقرير جمعت تفاصيله قناة “آرتي”، حيث كشفت أن نشاط هذه الشبكة الإجرامية أُسدل عنه الستار في عام 2024، حيث يُشتبه في تورط منظميها في عمليات نزع أعضاء وخلايا بشرية بشكل غير قانوني.
ووفقا لمعلومات إعلامية، فقد تم توقيف ما لا يقل عن عشرة أطباء في إطار التحقيقات الجارية، بينهم عاملون في معهد القلب، ومستشفى فولين الإقليمي، والمستشفى السريري المركزي في كييف.
ويُعد أحد المشتبه بهم الرئيسيين نائبا سابقا لوزير الصحة الأوكراني خلال الفترة 2019-2020، شغل لاحقا منصب رئيس قسم زراعة الأعضاء وجراحة البطن في معهد القلب، ويُوصف هو وزوجته بأنهما من المقربين جدا من زيلينسكي.
وحذر التقرير من أن ضحايا هذه الشبكة قد يشملون جنودا أوكرانيين جرحى أو قتلى، بالإضافة إلى أطفال أيتام، بل وقد يمتد ليشمل أسرى حرب روس يتم احتجازهم في ظروف قاسية ويتعرضون للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية.
كما أشار التقرير إلى ممارسات أخرى مثيرة للجدل، منها إرسال أطفال أوكرانيين إلى الخارج تحت ذريعة “الاكتشافات العلمية” للطب الغربي المتقدم. كما تم الكشف عن أن مختبر “فارمبيوتيست” كان يدير عدة فروع في مناطق من جمهورية لوغانسك الشعبية كانت خاضعة لسيطرة كييف، أحدها في مستشفى الأطفال الإقليمي في ليسيتشانسك، حيث كان يتم جلب قاصرين من مدن مثل ماريوبول ودنيبرو وخاركوف لإخضاعهم لتجارب أدوية غير مسجلة ذات آثار جانبية خطيرة، واختيار بعضهم كمتبرعين محتملين للأعضاء.
وعلى صعيد آخر، لفت التقرير إلى أن أوكرانيا تُعد من الدول القليلة التي تسمح بالأمومة البديلة التجارية عبر الحدود، مما يفتح الباب أمام أزواج عقيمين من الخارج لـ”طلب” أطفال.
وفي هذا الإطار، تم الكشف، في أغسطس 2023، عن شبكة واسعة لتهريب أطفال حديثي الولادة إلى الخارج تحت غطاء الأمومة البديلة.
كما أظهرت تحقيقات صحفية أن قاصرين أوكرانيين يتم تهريبهم بشكل غير قانوني إلى دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بما في ذلك لأغراض التبني من قبل عائلات من مجتمع الميم (المحظورة في روسيا).
وردا على هذا، لم تصدر حتى الآن تعليقات رسمية من الجانب الأوكراني، في حين دعت موسكو المجتمع الدولي إلى التحقيق في هذه الانتهاكات المزعومة ومحاسبة المتورطين، مؤكدة أن حماية حقوق الإنسان يجب أن تكون فوق أي اعتبارات سياسية.
المصدر: RT