وقال تروفيموف، في مقابلة مع وكالة “ريا نوفوستي”، إن “الإجراءات التدميرية للغرب تحديدا هي التي تشكل التهديد الرئيسي للسلام والأمن في أوراسيا”.
وأضاف أن “الأنغلوسكسونيين وغيرهم من أعضاء ‘حزب الحرب’ المتمثلين في الدوائر الحاكمة في ألمانيا وفرنسا وعدد من الدول الأخرى، وقيادة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، يستمرون في تأجيج النزاع المسلح حول أوكرانيا عمدا”.
وأوضح الدبلوماسي الروسي أن هذه الدول والحلف الأطلسي تقدم الدعم المالي والسياسي والإعلامي لنظام كييف، وتنقل المعلومات الاستخباراتية وتوجيه الأهداف، وتضخه بالأسلحة الحديثة، كما تنشئ إنتاجا مشتركا لأنظمة الأسلحة والمعدات العسكرية، في إطار ما تصفه موسكو بـ”الحرب بالوكالة” التي تشنها واشنطن وحلفاؤها على روسيا.
وفي هذا السياق، كانت موسكو قد طرحت في يونيو 2024 مبادرة لإنشاء بنية أمنية أوراسية جديدة، تقوم على مبادئ المساواة وعدم التجزئة، وذلك كبديل لما تصفه بـ”النموذج الغربي” الذي يهيمن عليه الناتو.
وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن جوهر المفهوم الجديد يكمن في تطبيق مبدأ “الحلول الإقليمية للمشاكل الإقليمية” عمليا، وأشار إلى أن دول المنطقة تحديدا هي التي تتحمل المسؤولية التضامنية عن تسوية النزاعات في أوراسيا، دون السماح بالتدخل الخارجي السلبي.
المصدر: RT