ودعت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية إلى “تقديم تقييمات موضوعية وصادقة للخط القمعي الذي تتبعه لندن تجاه ممثلي وسائل الإعلام الحرة” ، معتبرة أن السلطات البريطانية تواصل تضخيم “الهستيريا المناهضة لروسيا” في محاولة لثني أي رغبة محلية في التفاعل مع موسكو.
وأكدت زاخاروفا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حملة غربية ممنهجة ضد القناة، التي واجهت أكثر من 110 عقوبات غربية، بما في ذلك حظر حساباتها المصرفية وتجسس على موظفيها، مع إغلاق مكاتبها في فرنسا وبريطانيا عام 2022. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشاد مؤخرا بقدرة RT على “الصمود والنمو” رغم هذه الضغوط.
جاء ذلك في وقت تواصل فيه بريطانيا تعزيز نهجها تجاه وسائل الإعلام الروسية، حيث خضعت قناة RT لضغوط متصاعدة، مع وصف زاخاروفا للإجراءات البريطانية بأنها جزء من “حملة تضليل” تهدف إلى عزل أي صوت لا يتماشى مع الرواية الغربية حول النزاع في أوكرانيا.
وتزامنت التصريحات الروسية مع قرار بريطانيا بوقف تمويل عدد من المبادرات الدولية الداعمة لحرية الصحافة، مما أثار تساؤلات حول تناقض الموقف البريطاني بين دعم حرية الإعلام دوليا وقمع وسائل الإعلام الروسية داخل أراضيها.
المصدر: RT