وأصدرت المحكمة حكما بإدانة جيوفاني كاستيلوتشي وسجنه 12 عاما، بعد محاكمة استمرت أربع سنوات، أعقبتها مداولات قضائية استمرت نحو أربع ساعات قبل إعلان الحكم.
وكان كاستيلوتشي من بين عشرات المتهمين الذين أدانتهم المحكمة في القضية، التي سلطت الضوء على وجود إخفاقات خطيرة في عمليات صيانة البنية التحتية الإيطالية.
ويعود الحادث إلى صباح 14 أغسطس 2018، عندما انهار جزء من جسر موراندي بطول نحو 200 متر أثناء عاصفة ممطرة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من السيارات ومقتل 43 شخصاً.
ووفقا لوكالة “د ب أ” لم يحضر كاستيلوتشي، البالغ من العمر 66 عاما، جلسة النطق بالحكم، إذ يقضي حاليا عقوبة بالسجن على خلفية حادث حافلة مميت وقع على طريق سريع آخر.
كما تسبب انهيار الجسر في تشريد نحو 600 من سكان المنطقة، الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب الأضرار الناجمة عن الكارثة.
وأظهرت التحقيقات أن الجسر، الذي افتتح عام 1967، كان يعاني من تدهور كبير نتيجة أوجه قصور في أعمال الصيانة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وكان الادعاء العام قد طالب بسجن كاستيلوتشي لأكثر من 18 عاما، متهما إياه بمعرفة وجود عيوب في الجسر منذ عام 2009 وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة. في المقابل، دفعت هيئة الدفاع بأن الانهيار نتج عن عيب هيكلي غير قابل للاكتشاف في أحد أعمدة الجسر.
وكان كاستيلوتشي قد صرح في وقت سابق قائلا: أشعر بثقل المسؤولية، لكنني لست مذنبا.
المصدر: د ب أ