الجيش الصيني ينشر فيديو لمنصات إطلاق صواريخ فرط صوتية سرية (فيديو)


ونشرت قناة “الجيش الصيني” مقطع فيديو يُظهر منصات صاروخية يُعتقد أنها تابعة لمنظومة “دونغفنغ-27” (DF-27).

وتظهر المنصات على هيكل متحرك بستة محاور مزوّد بمحرك عالي القدرة.

وتحمل هذه المنصات صواريخ باليستية مزودة بكتلة انزلاقية فرط صوتية تفوق سرعتها سرعة الصوت أضعافا، وتلك الكتلة قادرة على المناورة، وبالتالي تضليل وسائل الدفاع الصاروخي. ويُعتقد أن الرأس الحربي يمكن أن يكون مزودا إما بعتاد حراري نووي أو تقليدي.

ولا يوجد حتى الآن إجماع حول مدى هذا النظام. ووفقا لبعض التقديرات الأولية، قد يصل مداه إلى ثمانية آلاف كيلومتر.

يذكر أن اختبار الإطلاق التجريبي لهذا النظام جرى في أكتوبر الماضي من ميدان التجارب ووتشاي، ويتم حاليا توسيع نطاق إنتاجه التسلسلي.

جدير بالذكر أن DF (“دونغفنغ”، “الرياح الشرقية”) هي عائلة من الصواريخ الباليستية الصينية متوسطة وبعيدة المدى. تم إطلاق أول صاروخ DF-1 في 5 نوفمبر 1960.

إقرأ المزيد

وفقا لبعض المصادر الأجنبية، استغرقت رحلة اختبار DF-27 مدة 12 دقيقة. خلال هذا الوقت، قطع الرأس الحربي المنفصل مسافة 2.1 ألف كيلومتر. وتبلغ سرعة الرأس الحربي لصاروخ DF-27 أكثر من 10 آلاف كم/ساعة، أي ما يعادل 7-8 أضعاف سرعة الصوت.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المؤشرات تقريبية، لكن من الواضح أن هذا الإطلاق التجريبي الحالي ليس الأخير لدى الجيش الصيني، وأنه سيسعى لزيادة سرعة “المنتج”.

وفقا للتقرير السنوي الأمريكي لعام 2022 حول التطورات العسكرية والأمنية المتعلقة بجمهورية الصين الشعبية ، فإن المدى المحتمل لصاروخ DF-27 قد يتراوح بين خمسة وثمانية آلاف كيلومتر. وإذا كان الأمر كذلك، فإن DF-27 قادر على إصابة أي هدف في شرق أو جنوب شرق آسيا، وكذلك في جزء كبير من المحيط الهادئ، بما في ذلك القواعد العسكرية الأمريكية في غوام.

ولكن في هذه الحالة، يتعين علينا الاعتماد بشكل أساسي على البيانات التجريبية. وحتى الآن، فإن أقصى مدى مسجل لصاروخ DF-27 هو 2.1 ألف كيلومتر.

بالإضافة إلى المدى المتزايد، يتمتع DF-27 بقدرة “الانزلاق الفرط صوتي”. وقد يعني هذا أن جمهورية الصين الشعبية قد حلت مشكلة المناورة ورأس التوجيه، وهو أمر لم ينجح فيه سوى روسيا سابقا. ويعني ذلك نظريا أن DF-27 يمكنه المراوغة أمام أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة للولايات المتحدة ودول الناتو. ويشير المحللون الأمريكيون إلى أن الصاروخ الجديد يحتمل أن يكون أكثر خطورة بعشرات المرات من أول منظومة صينية فرط صوتية DF-17.

ومن حيث الخصائص، فإن DF-27 قابل للمقارنة تقريبا مع المنظومة الروسية الفرط صوتية “كينجال” (الخنجر)، ومع ذلك هناك العديد من التفاصيل الدقيقة التي تمنع، من ناحية، المقارنة المباشرة بين المنظومتين، ولكنها تسمح، من ناحية أخرى، بتقييم فعاليتهما.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *