وقال الجيش في بيان له إن قواته تواصل العمل جنوب خط الدفاع الأمامي للعثور على وسائل قتالية وتطهير البنى التحتية التابعة لـ”حزب الله”، بهدف منع أي تهديد مباشر على بلدات المنطقة الشمالية.
وأضاف البيان أن القوات رصدت أمس “إرهابيا من وحدة قوة الرضوان كان يخطط لتنفيذ عملية إرهابية ضد القوات الإسرائيلية في المدى الزمني الفوري، وبعد وقت قصير من رصده، قام بالاستسلام وتسليم نفسه، ليتم اعتقاله وتحويله لمتابعة التحقيق لدى الوحدة 504”.
وأكد الجيش أن “استسلام المخرب جاء بعد نشاط مكثف لقواته في المنطقة لتدمير البنى التحتية الإرهابية،” مشددا على أنه سيواصل العمل للدفاع عن خط الدفاع الأمامي وإزالة التهديدات ضد المواطنين والقوات الإسرائيلية.
وكانت صحيفة “الأخبار” أفادت يوم أمس الأربعاء بأن عناصر الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش أسعفوا “جريح مقاوم” وصل إلى بلدة عين إبل من بنت جبيل قبل أن يتواصلوا مع الصليب الأحمر اللبناني في مركز رميش لنقله إلى المنطقة المحررة لكن قوات الجيش الإسرائيلي الموجودة في دبل علمت بأمره فطالبت في اتصال هاتفي مع المسعفين بتسليمه إليها، تحت تهديد قصف سيارة الإسعاف لكنهم رفضوا.
بعدها قرّر الجريح الذهاب سيرا إلى بلدة دبل لتسليم نفسه، حرصا على أرواح المسعفين وأهالي المنطقة في ظل تحليق للمسيّرات التجسسية على علو منخفض.
المصدر: RT