وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، إن قواته تواصل عشية العيد وخلاله نشاطها العملياتي في جميع الجبهات، في الشمال والوسط والجنوب، وفي الجو والبحر.
وبحسب ما نقلته “معاريف”، تواصل قوات الجيش الإسرائيلي في قيادة المنطقة الشمالية العمل في ما تسميه “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان وسوريا، بهدف “إزالة التهديدات”. ولا تزال الفرقة 36 في جنوب لبنان حتى بعد تفجير سلسلة أنفاق في مرتفعات علي الطاهر. وتنتشر قوات الفرقة في منطقة مرتفعات قلعة الشقيف وبالقرب من سلسلة علي الطاهر.
ويتمركز مقاتلو الفرقة 91، وفقا للجيش الإسرائيلي، على “الخط الأصفر” من البحر وحتى الجبل. كما سينفذ مقاتلو فرقة “الباشان” خلال عشية العيد نشاطا في المنطقة الأمنية على الجانب السوري من الحدود، بما في ذلك في منطقة جبل الشيخ وجنوب هضبة الجولان السورية.
أما في قيادة المنطقة الوسطى، فتنتشر القوات في المنطقة وتواصل العمل لـ”تعزيز الدفاع وإحباط الإرهاب”. ووفقا لـ”معاريف”، جرى تعزيز فرقة الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين بكتيبتين إضافيتين. ويبلغ حجم القوات في الضفة الغربية أكثر من ثلاثة ألوية نظامية، إلى جانب كتائب احتياط وتدريب، وبالإجمال تعمل عشية العيد وخلاله تحت قيادة الفرقة 26 كتيبة.
وفي قيادة المنطقة الجنوبية، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته تنتشر في منطقة “الخط الأصفر” وفقا للاتفاق، وستواصل العمل لإزالة “أي تهديد فوري”.
وعلى صعيد سلاح الجو، تواصل القوات العمل لـ”حماية المجال الجوي وإزالة التهديدات”. وفي غضون ذلك، قالت الصحيفة إن “وسائل الاستعداد لهجوم من إيران تبقى في أعلى مستوى، مع التركيز على منظومة الدفاع الجوي”.
إلى جانب ذلك، يحافظ سلاح الجو منذ عدة أشهر على مستوى عالٍ من الجاهزية لتنفيذ هجوم في حال حدوث تصعيد مع إيران. وأكد سلاح الجو أنه “مستعد لتنفيذ هجوم في إيران خلال فترة زمنية قصيرة جدًا”.
وفي سلاح البحرية، تواصل القوات العمل لـ”حماية المجال البحري والحفاظ على حرية الملاحة من إسرائيل وإليها”. وقد عزز سلاح البحرية مؤخرا وجوده في خليج إيلات والبحر الأحمر، فيما يشغل الجيش الإسرائيلي في المجال البحري سفنا صاروخية، إلى جانب تعزيزها بسفن “دفورا”.
وقال الجيش الإسرائيلي مساء اليوم: “حتى خلال العيد، يشكل مقاتلو الجيش الإسرائيلي في جميع الجبهات، في الخدمة النظامية والاحتياط، ركيزة أساسية في القتال، ويواصلون مهمتهم في الدفاع عن مواطني إسرائيل، مع إحياء العيد والسنة الجديدة”.
المصدر: “معاريف”