الجيش الأمريكي يجري أول مناورة مدارية لاختبار “القتال القريب” بين المركبات الفضائية


والمناورة الحية الأولى، التي نفذتها القيادة الفضائية الأمريكية (US Space Command)، تضمنت مناورة أقمار صناعية ومركبات فضائية عسكرية في بيئة نزاع محاكية.

ووصف نائب رئيس العمليات الفضائية في قوة الفضاء الأمريكية، الجنرال مايكل غيتلاين، تحريك الأجسام بهذه الطريقة بأنه “قتال تلاحمي”، في إشارة إلى القتال الجوي القريب بين الطائرات المقاتلة.

إقرأ المزيد

لماذا المناورة؟

قال الجنرال ستيفن وايتينغ، قائد القيادة الفضائية الأمريكية: “إذا بقيت مركباتنا الفضائية تدور في مدار ثابت ومعروف مسبقا، فستضطر إلى القتال من موقع لا يتغير، ما يجعله هدفا سهلا للخصم. لكي نتمكن من أداء مهامنا والنجاة وتحقيق تفوق في الفضاء، يجب أن تتمتع قدراتنا بالقدرة على المناورة والصمود”.

نشأة القوة الفضائية

أنشئت قوة الفضاء الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب عام 2019 كفرع مستقل من القوات المسلحة الأمريكية، شأنها شأن الجيش أو البحرية.

وفي العام نفسه، أعاد ترامب تأسيس القيادة الفضائية الأمريكية كقيادة قتالية موحدة.

وتتولى القيادة الفضائية توجيه العمليات العسكرية في الفضاء، بينما تعمل قوة الفضاء كفرع مسؤول عن تنظيم الأفراد وتدريبهم وتجهيزهم.

إقرأ المزيد

صورة قديمة من ناسا تثير جدلا حول جسم فضائي يحوم فوق القمر

مناورة “أبولو 2026” وسباق الفضاء

شارك في مناورة “أبولو 2026” (Apollo Maneuvers 2026) الأخيرة شركاء دوليون.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه المدار الأرضي المنخفض ازدحاما وتنافسا متزايدين، مع مخاوف من أن الأقمار الصناعية العسكرية قد تستخدم لتعطيل أو تدمير بنى تحتية فضائية حيوية مثل الاتصالات أو أنظمة تحديد المواقع العالمية (GPS).

وقال الجنرال وايتينغ: “مناورات مثل أبولو تتيح لنا إظهار المتطلبات والقدرات اللازمة للمناورة من أجل تحقيق تفوق داخل المجال الفضائي”.

وأضاف: “تنفيذ أنشطة منسقة عبر مدارات متعددة من خلال عناصر الطيران الحي يمكننا من تعزيز ميزة القتال لشراكاتنا عبر صقل التكتيكات وفحص اللوجستيات في بيئة تنافسية وتطوير متطلبات صيانة الأقمار الصناعية”.

المصدر: إندبندنت



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *