التدفقات على الحدود الأوروبية تواصل الانحسار حتى شهر مايو بدعم دول المغادرة

وأرجعت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) هذا الانخفاض إلى استمرار التعاون مع الدول الشريكة والتدابير الوقائية في دول المغادرة الرئيسية، مما ساهم في تقليص عدد القوارب المتجهة إلى أوروبا.

وبلغ إجمالي عدد العابرين لحدود الاتحاد الأوروبي حوالي 39 ألفا، لكن الخسائر البشرية لا تزال مرتفعة، فبحسب المنظمة الدولية للهجرة فقد نحو 1300 شخص حياتهم في البحر الأبيض المتوسط هذا العام.

وسجل طريق غرب إفريقيا أكبر انخفاض، حيث تراجعت عمليات العبور بأكثر من 71% بينما زادت من غرب البحر المتوسط بنسبة 46% مدفوعة بارتفاع عدد المغادرين من سواحل الجزائر.

وبقي وسط البحر المتوسط وشرقه أكثر الطرق ازدحاما، ويشكل كل طريق منهما ثلث إجمالي عمليات العبور إلى الاتحاد الأوروبي.

وبشكل عام لا يزال الوضع المتوتر في الشرق الأوسط مصدرا لعدم اليقين بشأن وضع الهجرة في الاتحاد الأوروبي.

ويأتي نشر البيانات الأولية التي جمعتها “فرونتكس” بالتزامن مع دخول ميثاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء حيز التنفيذ.

المصدر: د ب أ



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *