وقال أبو صدام في تصريحات لموقع “القاهرة 24”: في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وارتفاع درجات الحرارة القياسية، تحدث تحركات غير معتادة لبعض الكائنات الحية، مشيرًا إلى أنه تم رصد تغلغل البرص المصري في مناطق حدودية وجنوبية “مثل وادي عربة ومحيطها”، وسط مخاوف جدية من تأثيرها على التوازن البيئي المحلي نظرًا لقدرتها العالية على التكيف.
وأكد أبو صدام أن موجات الحرارة المرتفعة تلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز الكائنات البرية والزواحف على الهجرة والبحث عن أماكن جديدة تتميز بظروف معيشية تناسب طبيعتها، مما يفسر ظهورها في مناطق لم تكن معتادة فيها من قبل، مضيفًا أن البرص المصري يتميز بقدرته السريعة على التكاثر، كما أنه يهدد المحاصيل الزراعية هناك.
وفي عام 2022 تصدر الحديث عن البرص المصري مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بعد تقارير عن “غزوه” لإسرائيل و”تهديده للنظام البيئي وللمحاصيل الزراعية فيها”.
وكانت سلطات إسرائيلية متخصصة في الأمن البيئي قد طلبت من سكان وادي عربة المساعدة في تحديد مكان “أبو بريص المصري”، تمهيداً لمحاصرته ومنع انتشاره.
وعبرت السلطات عن تخوفها من البرص المصري “لقدرته على التسبب في أضرار جسيمة لأي نظام بيئي، وتشكيله خطراً محتمَلاً على أي شيء أصغر منه يعيش في موطنه”.
المصدر: القاهرة 24 + وكالات