وقالت في مؤتمر عقد في فرايبورغ: “يبلغ حجم تجارتنا مع تركيا ضعف حجم تجارتنا مع دول ميركوسور مجتمعة، ونحن بصدد إعادة النظر في هذه العلاقة المحورية، وكذلك في الخطوات التي يمكن للطرفين اتخاذها لاستعادة الثقة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وتركيا”.
وأوضحت كوس أنه “أيا كانت نتيجة اتفاق السلام بشأن أوكرانيا، فإنه سيحدث واقعا أمنيا جديدا في أوروبا”.
وتعتقد المفوضة الأوروبية أن “تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف الناتو وصناعة دفاعية متطورة، تعد بالفعل لاعبا مهما في الأمن الأوروبي، ومن المرجح أن تلعب دورا محوريا أكبر كقوة استقرار في منطقة البحر الأسود”.
ووقعت تركيا اتفاقية شراكة مع المجموعة الاقتصادية الأوروبية، (المعروفة حاليا بالاتحاد الأوروبي)، عام 1963، وتقدمت بطلب الانضمام إلى الاتحاد عام 1987. وغدت دولة مرشحة للانضمام عام 1999 إلا أن مفاوضات الانضمام لم تبدأ إلا عام 2005، وتوقفت مرارا وتكرارا بسبب الخلافات.
المصدر: “نوفوستي”