الإعلام العبري يروج لفيديو تهريب صناديق ضخمة “قرب حدود مصر”


إقرأ المزيد

وقالت منصة ماكور راشون الإسرائيلية إن توثيقا مصورا نُشر مؤخرا أعاد إثارة قضية التهريب عبر الحدود المصرية، حيث أظهر شريط مصور أشخاصا ينقلون صناديق ضخمة بالقرب من السياج الفاصل ويحمّلونها على مركبات رينجر خفيفة.

وأوضحت أن الفيديو نشرته الناشطة أييلت لاش، وتم تصويره من الجانب المصري في تاريخ غير محدد، مشيرة إلى أن طبيعة النشاط والكميات الهائلة تثير شبهات حول عملية تهريب كبرى.

وأضافت المنصة العبرية أن الناشطة أييلت لاش أكدت أن من نشر الفيديو هو بدوي من قبيلة العزازمة في بئر هداج، حيث استنكرت سهولة تحميل هذه الكميات ونقلها من مصر مباشرة إلى النقب.

وتساءلت عن المكان الذي تُخفى فيه هذه الأسلحة، وكيف يمر الوقت ولا تزال القرى البدوية في النقب لم تتم السيطرة عليها وجمع الأسلحة وطرد حامليها بعد ثلاث سنوات على ما سمتها المجزرة.

وأشارت إلى أن روتين التهريب عبر الحدود المصرية يعتمد على التنسيق بين خلايا من الجانبين، حيث كانت الخلايا تستخدم السلالم لرمي الحقائب في الماضي، لكنها باتت تعتمد حاليا على طائرات مسيرة قادرة على حمل أوزان ثقيلة ونقل المعدات دون الاقتراب من السياج الفاصل.

وقالت المنصة العبرية إن منظومة الدفاع الإسرائيلية كانت قد حذرت سابقا من أن الخطر لا يقتصر على تهريب البضائع أو المخدرات، بل إن الطائرات المسيرة الكبيرة قادرة على نقل كميات كبيرة من وسائل القتال، معربة عن خشيتها من تسرب الأسلحة إلى عناصر إجرامية بدوية وإلى جهات مسلحة.

ولفتت إلى أن هذا التوثيق يأتي في ظل تحذيرات سابقة من تزايد التهريب والانتقال من الطرق التقليدية إلى استخدام الطائرات المسيرة والمركبات السريعة، حيث رصدت تقارير سابقة 12 عملية تهريب بطائرات مسيرة خلال عطلة نهاية أسبوع شهدت عواصف ترابية، ولم يتم إحباط سوى نصفها.

ونقلت المنصة عن مسؤول أمني إسرائيلي يخدم في الحدود المصرية قوله إنهم لا يعلمون بكل عمليات العبور، مشيرا إلى أن إحدى المركبات الخفيفة تمكنت من جمع طائرة مسيرة على بعد ستمائة متر من السياج والفرار، ولا يزال ما كانت تحمله أمرا مجهولا، مؤكدا أن هذا الأمر يحدث بشكل يومي.

المصدر: ماكور راشون





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *