الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من مكاسب «وول ستريت»

ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية في التعاملات المبكرة، يوم الجمعة، مدفوعة بتحسن معنويات الأسواق الإقليمية عقب صعود الأسهم في وول ستريت، بدعم رئيسي من أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.

وارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 0.6 في المائة في التعاملات الصباحية إلى 64.622.33 نقطة، فيما صعد مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 0.9 في المائة إلى 6.635.67 نقطة. واستقر مؤشر «ستاندرد آند بورز – مؤشر أستراليا 200» تقريباً، متراجعاً بأقل من 0.1 في المائة إلى 9.011.80 نقطة. وقفز مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 2.1 في المائة إلى 25.751.26 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.8 في المائة إلى 3.973.27 نقطة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وأغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع يوم الخميس، مع تراجع وتيرة الارتفاع الأخير في عوائد السندات، بالتزامن مع صعود أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى. وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة، فيما زاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.2 في المائة، وأغلق مؤشر «ناسداك» المركب مرتفعاً بنسبة 1.4 في المائة.

كما ساهمت أسهم شركات خدمات الاتصالات في جانب كبير من هذه المكاسب، إذ تمنح قيمتها السوقية الضخمة هذه الشركات تأثيراً أكبر على اتجاه السوق عموماً.

وارتفع سهم «مايكروسوفت» بنسبة 2.7 في المائة، وصعد سهم «آبل» بنسبة 1 في المائة، فيما قفز سهم «ميتا» بنسبة 3 في المائة. كما ارتفع سهم شركة صناعة الرقائق العملاقة «إنفيديا»، التي أصبحت رقائقها المتطورة من أبرز المكونات الأساسية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بنسبة 1.8 في المائة، بعدما أعلنت الشركة أنها ستستحوذ على منصة الذكاء الاصطناعي «هاغينغ فيس» مقابل 13 مليار دولار.

وفي تعاملات الطاقة، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط، الخام القياسي الأميركي، بمقدار 65 سنتاً إلى 91.95 دولار للبرميل، فيما صعد خام برنت 47 سنتاً إلى 95.99 دولار للبرميل.

وتُعد حرب إيران، التي دخلت شهرها السادس وشهدت تصعيداً في الآونة الأخيرة، السبب الرئيسي وراء الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة.

وتعتمد دول عديدة حول العالم، من بينها اليابان التي تستورد جميع احتياجاتها النفطية تقريباً، على المرور عبر مضيق هرمز لاستيراد النفط من منطقة الشرق الأوسط.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، الذي يؤثر في معدلات الرهن العقاري، إلى 4.77 من 4.79 في المائة في نهاية تعاملات الأربعاء. وكان العائد قد واصل ارتفاعه باطراد منذ بداية العام، بعدما بلغ 4.20 في المائة في مطلع 2026.

وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، يرى بعض المستثمرين أن التصريحات الأخيرة لمحافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر قد تشير إلى أن البنك الاحتياطي الفيدرالي ربما يكون أقل ميلاً إلى رفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية بعد أسبوعين، مقارنة بالتوقعات السابقة.

وقال والر إنه إذا أظهرت البيانات الجديدة الأسبوع المقبل تراجع التضخم، فإنه «سيميل» إلى الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي للاحتياطي الفيدرالي دون تغيير. أما إذا أظهرت البيانات ارتفاعاً أكبر من المتوقع في التضخم، فإنه سيدرس رفع أسعار الفائدة.

ويراقب المتعاملون في الأسواق أيضاً عن كثب ما قد يقرره بنك اليابان المركزي بشأن أسعار الفائدة عندما يجتمع مجلس سياسته النقدية في وقت لاحق من هذا الشهر. ويتوقع بعض المحللين أن يرفع البنك سعر الفائدة الأساسي، فيما يتركز السؤال على حجم الزيادة. وتشير بعض التقارير إلى أن اليابان تواجه ضغوطاً لرفع أسعار الفائدة بما يسمح للين بالارتفاع.

وفي سوق العملات، تراجع الدولار الأميركي بشكل طفيف إلى 155.78 ين ياباني، مقارنة بـ155.84 ين. وبلغ سعر اليورو 1.1633 دولار، دون تغير يُذكر عن 1.1631 دولار.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *