ويأتي قرار الجيش الإسرائيلي في ظل تحذيرات إسرائيلية من تصعيد أمني محتمل وتدهور سريع للوضع الميداني، تزامنا مع مخاوف من تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين.
وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن رئيس الأركان إيال زامير وجه برفع حالة التأهب في الضفة، مع إبقاء فرقة عسكرية إضافية في حالة جاهزية للتدخل السريع إذا استدعت التطورات تعزيز القوات المنتشرة في المنطقة.
وبحسب الترتيبات المعلنة، من المقرر أن يرتفع حجم القوات التابعة لفرقة الضفة الغربية خلال نحو أسبوعين إلى 26 كتيبة عسكرية، في انتشار واسع يضم ثلاثة ألوية نظامية هي لواء ناحال، واللواء النظامي لقيادة الجبهة الداخلية، ولواء المظليين، ما يعكس مستوى القلق الإسرائيلي من احتمال انفجار الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن قيادة الجيش تسعى إلى ضمان جاهزية القوات لجميع السيناريوهات، وعدم إضاعة الوقت في نقل الوحدات من التدريب أو الإجازات إلى الميدان عند وقوع أي تطور طارئ.
ويأتي هذا الاستنفار فيما تتوقع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ارتفاع مستوى التوتر في الضفة، خصوصا مع ازدياد حركة المستوطنين خلال الأعياد، وسط مخاوف من عمليات فلسطينية ومن تصاعد ما وصفته المصادر الإسرائيلية بـ”الجريمة القومية”، في إشارة إلى اعتداءات المستوطنين وعمليات الاحتكاك مع الفلسطينيين، والتي حذرت المصادر من أنها قد تشعل الوضع الميداني.
وتكشف هذه التعزيزات عن تقدير إسرائيلي بأن الوضع في الضفة الغربية يتجه إلى مرحلة شديدة الخطورة، في ظل تزامن الانتشار العسكري المكثف مع تصاعد اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين والتوتر في مختلف المحافظات، ما يرفع احتمالات اندلاع موجة تصعيد واسعة في أي وقت.
المصدر: واللاه
إقرأ المزيد
لندن تلوح لإسرائيل بسيف العقوبات
تستعد بريطانيا لتوسيع نطاق إجراءاتها ضد الاستيطان الإسرائيلي، في خطوة قد تنقل الخلاف مع حكومة بنيامين نتنياهو من الإدانات الدبلوماسية إلى عقوبات غير مسبوقة.