إيرباص ترصد خللا في ذيل A330neo أعاق تسليم الطائرة في موعدها المحدد


إقرأ المزيد

وقالت إيرباص، ردا على استفسار من بلومبرغ، إن المشكلة تتعلق بسطح الذيل الأفقي، ما استدعى إخضاع الطائرات للفحص خلال عملية الإنتاج وأدى إلى تباطؤ وتيرة تسليمها في موعدها.

وأضافت الشركة أن “السبب الجذري للمشكلة جرى تحديده، واستؤنفت عمليات تسليم طائرات A330″، مشيرة إلى أن الخلل حالة محدودة/ منفردة.

وبحسب مصادر مطلعة على الوضع، لم تسلم إيرباص أي طائرة A330neo خلال شهري يونيو ويوليو، فيما سلمت طائرة واحدة فقط في أغسطس إلى شركة الطيران التايوانية Starlux Airlines.

ورفضت إيرباص التعليق على عمليات التسليم في أغسطس قبل نشر البيانات الرسمية خلال الأيام المقبلة، فيما انخفض سهم إيرباص بما يصل إلى 1.8% عقب الكشف عن المشكلة.

وقالت المصادر إن إيرباص سلمت نحو 57 طائرة من مختلف الطرازات في أغسطس، بوتيرة أبطأ من يوليو، ومن شأن ذلك أن يرفع إجمالي عمليات التسليم منذ بداية العام إلى 475 طائرة، أي أقل بنحو 400 طائرة من المستهدف السنوي للشركة، إلا أن وتيرة الإنتاج والتسليمات ترتفع عادة بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة من العام.

وأكدت إيرباص قدرتها على تحقيق هدف التسليمات لهذا العام، المحدد ضمن نطاق يتراوح بين 850 و890 طائرة، ما يدع مجالا لتجاوز الهدف.

وتنتج إيرباص نحو أربع طائرات A330neo شهريا، وتخطط لرفع الإنتاج إلى خمس طائرات شهريا بحلول عام 2029، في ظل تجدد اهتمام شركات الطيران بهذا الطراز الذي يمثل خيارا أقل تكلفة من A350 ومنافسا لطائرة بوينغ 787.

وتجمع أجزاء الذيل الأفقي لطائرات A330 في منشآت إيرباص بإسبانيا، فيما أكدت الشركة أن الخلل لا يرتبط بالإضرابات الأخيرة في مصانعها الإسبانية.

وطائرة A330neo هي نسخة مطورة من طائرة إيرباص عريضة البدن الأقدم، وتتميز بمحركات جديدة وتصميم محسن للأجنحة إلى جانب تعديلات أخرى.

ويقع هذا الطراز بين عائلة A320 من الطائرات ضيقة البدن وطائرة A350 عريضة البدن، التي تستخدم محركات أكثر قوة ومواد متطورة تجعلها أخف وزنا.

وتعد مشكلات الجودة أمرا غير مستبعد في قطاع الطيران الذي يخضع لمعايير دقيقة للغاية، وكانت إيرباص قد اكتشفت في وقت سابق ألواحا معيبة في هياكل طائرات عائلة A320 الأكثر مبيعا، ما دفعها إلى خفض هدف التسليمات في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر إلى نحو 790 طائرة.

كما واجهت الشركة قيودا في إمدادات المحركات من شركة برات آند ويتني، ما دفعها إلى تحديد هدف متحفظ للتسليمات السنوية.

المصدر: بلومبيرغ



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *