وجاء في المناشير التي تم إسقاطها: “منطقة مهددة، ابتعدوا. أي اقتراب من قوات الجيش الإسرائيلي يعرضكم للخطر، لا تقتربوا”.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان صادر عن قيادة المنطقة الشمالية، أن قواته تواصل نشاطها البري داخل المنطقة الأمنية، وذلك بهدف إزالة التهديدات التي تستهدف إسرائيل.
وأضاف البيان أن سلاح الجو الإسرائيلي والقوات البرية قاموا، خلال الأسبوع الماضي، بتنفيذ ست غارات جوية استهدفت مسلحين كانوا يشكلون تهديداً للقوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة.
يذكر أنه في منتصف يونيو 2026 وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم أوقفت فعليا الحرب بينهما، وتضمنت المذكرة بندا أساسيا يتعلق بجبهة لبنان، حيث نصت على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان”، مع التأكيد على ضمان سيادة لبنان وسلامته الإقليمية، على أن يتم تأكيد ذلك في الاتفاق النهائي.
وفي تطور مواز، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في 15 يونيو، أن إسرائيل ستبقي قواتها في لبنان وسوريا وغزة “إلى أجل غير مسمى”، معتبرا أن ذلك من إنجازات الجيش الإسرائيلي.
وأكد كاتس أن هذه السياسة تهدف لحماية المستوطنات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الموقف، وأن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك.
من جهته، رد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بتحديد خمس نقاط أساسية لوقف العدوان، شملت: وقفا دائما للعدوان على كل لبنان، وانسحاباً إسرائيليا كاملا من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
وشدد قاسم على ضرورة تنفيذ هذه النقاط قبل مناقشة أي قضايا أخرى، مؤكدا أن المقاومة سترد بقوة على أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
مراسلتنا: قتيلان وجريحان في جنوب لبنان
قتل شخص وأصيب آخر بجروح حرجة جراء ضربتين إسرائيليتين على بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان، كما أدى انفجار قذيفة من مخلفات الحرب في منطقة المنصوري بقضاء صور إلى سقوط قتيل وجريح.