أول تصريح بعد أزمة النشيد.. لاعبتان إيرانيتان تبدآن حياة جديدة في أستراليا

وفي أول تصريحات علنية لهما منذ وصولهما، أكدت اللاعبتان أن الدعم والتعاطف اللذين تلقتاهما في أستراليا أعادا إليهما الأمل في استئناف مسيرتهما الرياضية والعيش في بيئة آمنة.

وأوضحتا في بيان مشترك أنهما ممتنتان للسلطات الأسترالية، لا سيما وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، على توفير الحماية الإنسانية، مشيرتين إلى أن أولويتهما الحالية تتركز على الاستقرار النفسي والجسدي وإعادة بناء حياتهما تدريجيا.

وتابعتا: “مع ذلك، لسنا مستعدتين بعد للحديث علنا عن تجاربنا. نرجو من وسائل الإعلام احترام خصوصيتنا ومنحنا مساحة في الوقت الراهن. لن ندلي بأي تصريحات أخرى أو نجري أي مقابلات في المستقبل القريب”.

وكانت أستراليا منحت تأشيرات إنسانية لسبع لاعبات من الفريق، من بينهن مدربة خلال مشاركتهن في بطولة كأس آسيا، التي أقيمت في مارس الماضي، بالتزامن مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران خوفا من الاضطهاد في حال عودتهن إلى إيران.

مع ذلك، سحبت خمس منهن طلبات اللجوء وعدن إلى بلادهن، فيما اختارت باسانديده ورمضاني زاده البقاء.

وبدأت اللاعبتان بالفعل خطوات العودة إلى الملاعب، حيث انضمتا إلى تدريبات نادي برزبين رور، في محاولة لإحياء مسيرتهما الكروية من جديد.

وتأتي هذه التطورات بعد جدل واسع رافق المنتخب الإيراني، عقب امتناع بعض اللاعبات عن ترديد النشيد الوطني خلال البطولة، وهو ما أثار انتقادات حادة داخل إيران، وزاد من المخاوف بشأن سلامتهن.

المصدر: abc.net





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *