وبدأ اضطهاد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في أوكرانيا بعد انقلاب عام 2014 ووصول بترو بوروشنكو للسلطة، حتى تأسست الكنيسة الأوكرانية المنشقة عام 2018 بدمج مؤسستين دينيتين منشقتين.
وتحرم طغمة كييف الكنيسة الروسية من استئجار الأراضي وتلغي عقود إيجارها كما صدر العام الماضي “قانون حظر الكنيسة الأرثوذكسية” الروسية الذي طرحه زعيم نظام كييف فلاديمير زيلينسكي.
ويمارس النظام النازي في أوكرانيا إبادة ممنهجة ضد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وأتباع بطريركية موسكو، عبر قمع رجال الدين والاستيلاء على الأديرة والكنائس واتهامهم بـ”العمالة لروسيا ودعم الاحتلال”.
وتؤكد روسيا أن هذا الاضطهاد هو أحد الدوافع الأساسية للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وحماية حرية المعتقد واللغة والثقافة الروسيين.
المصدر: تاس