أمراض نسائية تتطور من دون أعراض


إقرأ المزيد

ووفقا لها، قد لا تظهر أعراض الأورام الليفية الرحمية، والانتباذ البطاني الرحمي، وسلائل بطانة الرحم، وأكياس المبيض، والتغيرات السابقة للتسرطن في عنق الرحم لفترات طويلة، ولا تُكتشف غالبا إلا خلال الفحوص الطبية الروتينية.

وتقول: “لا يعني غياب الأعراض في أمراض النساء دائما أن المرأة تتمتع بصحة جيدة، إذ قد تتطور بعض الأمراض الخطيرة بصمت لسنوات من دون أن تسبب أي إزعاج، بينما تواصل المرأة حياتها بصورة طبيعية، في حين يستمر المرض في التطور”.

ووفقا لها، تعد الأورام الليفية الرحمية من أكثر الأمراض الخفية شيوعا، فإذا نما الورم الليفي باتجاه تجويف البطن، فقد لا يؤثر في الدورة الشهرية لفترة طويلة، ولا يسبب نزيفا. كما قد لا تظهر أعراض الانتباذ البطاني الرحمي، الذي يؤدي تدريجيا إلى انخفاض مخزون المبيض وقد يسبب العقم. وينطبق الأمر نفسه على سلائل بطانة الرحم وبعض أنواع أكياس المبيض الشائعة، التي لا تُكتشف غالبا إلا بعد حدوث مضاعفات.

إقرأ المزيد

اختراق طبي .. اختبار جديد بسيط لسرطان الرحم ينقذ النساء من إجراءات التشخيص المؤلمة

وتشير الطبيبة إلى أن خلل التنسج العنقي، المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري، يعد من الحالات الخطيرة، لأنه لا يسبب ألما أو نزيفا، وقد يبقى غير مكتشف لفترة طويلة، بينما قد يتطور إلى سرطان عنق الرحم إذا لم يُعالج. وغالبا ما تظهر الأعراض في المراحل المتأخرة من المرض.

وتوصي الطبيبة بإجراء فحص وقائي مرة واحدة على الأقل سنويا للكشف المبكر عن هذه الأمراض، على أن يشمل فحصا سريريا، ومسحة لعنق الرحم (الفحص الخلوي)، واختبارا للكشف عن الأنواع المسببة للسرطان من فيروس الورم الحليمي البشري، إضافة إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض، الذي يساعد على اكتشاف الأورام الليفية، والسلائل، وأكياس المبيض في مراحلها المبكرة.

وتؤكد الطبيبة أن جميع هذه الأمراض يمكن علاجها بنجاح إذا شُخصت في الوقت المناسب، إذ يمكن استئصال الأورام الحميدة بتنظير الرحم، كما يمكن إزالة الأورام الليفية وأكياس المبيض جراحيا باستخدام المنظار مع الحفاظ على الوظيفة الإنجابية، في حين قد يمنع علاج خلل التنسج العنقي تطور سرطان عنق الرحم.

المصدر: صحيفة “إزفيستيا”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *