ووجهت فاغنكنشت سهام انتقادها إلى المستشار الحالي على خلفية سياسته تجاه أوكرانيا، وطالبت بإقالته من منصبه.
وجاء تصريح فاغنكنشت على خلفية نتائج استطلاع الرأي الذي نشرته مجموعة “ريتنغ” للدراسات الاجتماعية الأوكرانية يوم الأربعاء، والذي أظهر أن شعبية ميرتس في أوكرانيا (64%) تفوق شعبيته في ألمانيا نفسها بثلاثة أضعاف (حيث تقل عن 20%).
وكتبت فاغنكنشت على حسابها في منصة Х: “لا عجب في ذلك! هدايا بمليارات لا حصر لها لنظام كييف، وتخفيضات (في النفقات الاجتماعية) وزيادة في الضرائب على مواطنينا — ميرتس هو بالفعل أفضل مستشار حظيت به أوكرانيا على الإطلاق”.
وعقب هذه الانتقادات، جددت فاغنكنشت دعوتها إلى إقالة ميرتس من منصبه، وقالت: “يجب على هذا الشخص، أن يغادر فورا”.
واقترحت السياسية الألمانية على رجال الدولة في بلادها، والذين يؤيدون استمرار الصراع في أوكرانيا، أن يتوجهوا بأنفسهم إلى جبهات القتال.
وأضافت فاغنكنشت: “على كل الذين يريدون إطالة أمد هذه الحرب بأي ثمن، والذين يراهنون على النصر العسكري لأوكرانيا مع تجاهل تام للواقع — مثل (وزير الخارجية ونائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يوهان) وادفول — فليتفضلوا بالذهاب بأنفسهم إلى جبهة القتال”.
رصدت الحكومة الألمانية في الموازنة الفيدرالية لعام 2026 مبلغاً قياسياً قدره 11.5 مليار يورو لشراء المدفعية، والطائرات المسيرة، والمدرعات، وغيرها من الأسلحة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية. ووفقا لمشروع الموازنة الألمانية الجديد لعام 2027، ستصل المساعدات التي تقدمها برلين لأوكرانيا إلى 11.6 مليار يورو. كما يُخطط لتخصيص ما لا يقل عن 8.5 مليار يورو إضافية سنويا من الخزانة العامة لدعم كييف خلال عامي 2028 و2029.
في وقت سابق، صرحت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن ألمانيا تحولت إلى الممول الرئيسي للحرب في أوكرانيا.
المصدر: نوفوستي