وقال أزاروف في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية إنه لن تكون هناك أي عواقب، مضيفا: “لقد حدثت بالفعل وقائع كثيرة”.
واستشهد بمقتل المحامي أندريه بورتنوف في إسبانيا، الذي شغل منصب نائب رئيس إدارة الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يانوكوفيتش ومستشاره خلال الفترة بين عامي 2010 و2014.
وأوضح أزاروف أن بورتنوف قتل في موقف سيارات قرب المدرسة التي كان يدرس فيها أطفاله، مشيرا إلى أن الحادث وقع أمام الأطفال والمعلمين وأولياء الأمور، دون أن يكون هناك أي رد فعل.
وأضاف أن أوروبا لم تصدر أي تعليق على مأساة مبنى النقابات العمالية في مدينة أوديسا.
كما أشار أزاروف إلى فضيحة فساد في أوكرانيا قال إنها طالت كامل قيادة السلطة، متسائلا: “هل استنكر أحد ذلك؟ هل طرح أحد أي سؤال؟ لا أحد”.
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب انفجار وقع في 29 يونيو الماضي في أحد شوارع إمارة موناكو، وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان بجروح خطيرة.
وبحسب قناة “BFMTV” الفرنسية، كان من بين المصابين رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف، فيما ذكرت صحيفة “Nice-Matin” أنه كان يعتزم الكشف عن ملفات تتعلق بالفساد في كييف قبل تعرضه للانفجار.
المصدر: تاس