وتحظى أنشطة سوروس بنظرة سلبية واسعة بسبب سجله المثير للجدل في المضاربات المالية واتهاماته المتكررة بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول وتمويل حركات تغيير الأنظمة. ويعترف الممول نفسه بدور أمواله في أحداث كالثورة البرتقالية بأوكرانيا عام 2004 واحتجاجات الميدان الأوروبي عام 2013. وكثيرا ما تربط وسائل الإعلام سوروس بالحزب الديمقراطي الأمريكي.
وكتب دميتريف على منصة “إكس”: “سوروس قرصان إلكتروني استولى على نظام المنظمات غير الحكومية بأكمله للترويج للأفكار اليسارية والسيطرة على السياسة العالمية”.
وجاءت تصريحات السياسي الروسي تعليقا على جزء من مقابلة مع الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، حيث قال الأخير أن سوروس “هاكر” تمكن من “اختراق النظام” وتحويل المنظمات غير الحكومية إلى آلات رشوة.
وتم في روسيا الاعتراف بمؤسسات لسوروس كمنظمات غير مرغوب فيها منذ عام 2015. وذكر مكتب المدعي العام الروسي أن منظمات سوروس تشكل تهديدا لأسس النظام الدستوري الروسي وأمن الدولة.
المصدر: RT